زاكروس عربية- أربيل
كشف مسؤولون عراقيون في بغداد، اليوم الخميس (4 شباط 2021)، عن زيادة أعداد عناصر الفصائل المسلحة المنتشرة بمدن ديالى وصلاح الدين وجنوب الموصل أكثر من 20 في المائة مما كانت عليه قبل التفجيرات الأخيرة في ساحة الطيران.
مسؤول في قيادة العمليات المشتركة رفض ذكر اسمه قال لـ "العربي الجديد"، إن "الانتشار الجديد للفصائل المسلحة يتم على حساب خطة انتشار الجيش والشرطة وهناك تداخل فوضوي في الصلاحيات بالمنطقة أو المدينة الواحدة بين الحشد الشعبي وبين القوات الأمنية والعسكرية الأخرى".
وأضاف أن "زيادة نحو 20 في المائة في عدد عناصر الفصائل المسلحة بمناطق عدة شمالي وغربي البلاد، اتخذت بعضها من منازل فارغة ومبان حكومية مقرات لها، أبرزها "بدر"، و"عصائب أهل الحق"، و"النجباء"، و"كتائب حزب الله".
وأشار إلى وجود ما وصفه بـ"تضخيم ومبالغة في بعض المناطق من خطر "داعش" من قبل "الحشد الشعبي"، لأن الأوضاع مسيطر عليها ببساطة وقد تكون دوافع هذا التضخيم تبريرا لهذا الانتشار وعمليات الاعتقال".
بدوره حذر عضو لجنة الأمن في البرلمان السابق، حامد المطلك، من "الاستغلال السياسي للتراجع الأمني"، وأكد أن "هناك أحزاباً سياسية وجهات معينة تفرض وجودها على الملف الأمني وعلى القانون الذي يجب أن يُحترم من قبل الجميع ويطبق على الجميع"، مبيناً أن "تلك الجهات استطاعت أن تستغل التراجع الأمني لحسابها بتنفيذ أجندتها الخاصة والتي تتعارض مع المصلحة العامة للشعب".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن