Erbil 28°C الخميس 12 آذار 13:35

واشنطن تتطلع إلى استمرار وتقدم الحوار الكوردي - الكوردي في سوريا

عبر بيان من السفارة الأميركية في دمشق
Zagros TV

زاكروس عربية- أربيل

عبرت السفارة الأميركية في العاصمة السورية، دمشق، اليوم الجمعة (15 كانون الثاني 2021)، الى دعمها للحوار الكوردي – الكوردي، مشيرةً إلى أنها "تتطلع إلى استمرار تقدمه".

وقالت السفارة في بيان نشرتها على معرفها الرسمي في موقع فيسبوك، إلى أن "الولايات المتحدة تدعم الحوار الكوردي - الكوردي وتتطلع إلى استمرار تقدمه".

وأضافت أن "هذه المناقشات تدعم وتكمل العملية السياسية الأوسع بموجب قرار مجلس الأمن 2254 نحو تأمين مستقبل أكثر إشراقًا لجميع السوريين".

وكان المجلس الوطني الكوردي، وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية قد أعلنوا في حزيران 2020، اختتام المرحلة الأولية من مفاوضات "وحدة الصف الكوردي"، وتوصلهما، الى "رؤية سياسية مشتركة ملزمة"، والوصول إلى "تفاهمات أولية" واعتبار اتفاقية دهوك عام 2014 حول الحكم والشراكة في الإدارة والحماية والدفاع اساساً لمواصلة الحوار والمفاوضات الجارية بين الوفدين بهدف الوصول إلى التوقيع على اتفاقية شاملة في المستقبل القريب.

وقال فيصل يوسف عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكوردي والعضو في "مفاوضات وحدة الصف" عبر منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك إنه "سعى المجلس الوطني الكوردي دوما لتحقيق وحدة الموقف الكوردي تنفيذاً لبرنامجه السياسي المقرر بالمؤتمر الوطني الكوردي الثالث وفي هذا السياق صرح أكثر من مرة بأنه جاهز للعودة الى المفاوضات التي كانت تجري بينه وأحزاب PYNK برعاية الولايات المتحدة الأميركية".

وأضاف أن "قضية الديمقراطية في البلاد والاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكوردي وحقوقه القومية هو الهدف الرئيس للمجلس ولابد من العمل على حشد كل القوى من أجل ذلك".

وكان رئيس وفد أحزاب الوحدة الوطنية آلدار خليل قد وصف قبل أيام قوات بيشمركة روج، التي تتبناها المجلس الوطني الكوردي كجناح عسكري له، بـ "المرتزقة" وأنهم "يتبعون لتركيا".

فيما اعتبر المجلس  تصريحات القيادي القنديلي في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، استهدافاً لـنسف المفاوضات الكوردية وتنصلاً مما تم إنجازه.

وأكد بيان صادر عن أمانة المجلس أن هذه التصريحات المتكررة من بعض قيادات PYD بين الفينة والأخرى تأتي "استكمالاً لتهديد عوائل البيشمركة وحرق مكاتب المجلس الوطني الكوردي وأحزابه  بكوردستان سوريا والتصعيد الإعلامي بحق المجلس".

وأشار المجلس إلى أن تصريح رئيس الوفد المفاوض لأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية، آلدار خليل، الذي وصف بيشمركة روج بـ "المرتزقة"  ما هو "إلا محاولة جديدة منه للتنصل مما تم انجازه في المفاوضات برعاية أميركية  وإفشال عملية وحدة الصف الكوردي التي  ستتيح لبيشمركة روج أن يأخذوا موقعهم الطبيعي في حماية أهلهم في مناطقه لرغبة شعبية عارمة"، منوهاً إلى "عدم تقيد قيادة قسد بضبط تصريحات قياديات PYD والحد من انفلاتها بشكل غير لائق"، معتبراً تلك التصريحات "استخفافاً منه بما تعهد به قيادة قسد وضمانها بإلزام PYD باحترام المفاوضات ونتائجها".

بدورها شددت رئاسة إقليم كوردستان، على أن "الهدف الرئيس من تصريحات آلدار خليل بخصوص بيشمركة روژ تخريب الحوار بين الأطراف الكوردية في سوريا".

وأشارت إلى أن "مثل هذه التصريحات وإطلاق هذه التهم إنما يضر وحدة الصف، والهدف الرئيس منه هو تخريب الحوار الجاري بين الأطراف الكوردية، ومعلوم من هو الذي يتبادر إلى أذهان الناس فور الحديث عن العمالة. إن الأفعال والتاريخ والأحداث تشهد من الذي كان عميلاً لهذا وذاك".

 

 

كوردستان

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.