زاكروس عربية – أربيل
فاز الأمريكيان هارفي ألتر وتشارلز رايس والبريطاني مايكل هيوتون، اليوم الاثنين (5 تشرين الأول 2020) بجائزة نوبل للطب للعام 2020 عن دورهم في "اكتشاف فيروس التهاب الكبد سي" و"مساهمتهم الحاسمة" بمكافحة هذه "المشكلة الصحية العالمية التي تتسبب بتشمّع الكبد وسرطان الكبد لأناس من العالم أجمع".
وجاء في بيان جمعية نوبل في معهد كارولينسكا بالسويد بشأن منح الجائزة وقدرها عشرة ملايين كرونة سويدية (1.1 مليون دولار) "قبل عملهم، كان اكتشاف فيروسات التهاب الكبد إيه وبي خطوات حاسمة. وألقى اكتشاف فيروس التهاب الكبد الوبائي سي الضوء على سبب باقي حالات التهاب الكبد المزمن وجعل من الممكن إجراء فحوص دم وتطوير أدوية جديدة أنقذت حياة الملايين".
وقال رئيس اللجنة التي اختارت الفائزين باتريك إرنفورس إن رايس "قدم الدليل الأخير على أن فيروس التهاب الكبد سي قادر على التسبب منفردا بالمرض"، وأضاف "أظن أنه من السهل إقامة رابط مع الوضع الحالي. الأمر الأول الواجب فعله هو تحديد الفيروس المسؤول، وفور إنجاز المهمة، سيشكّل ذلك نقطة انطلاق لتطوير علاجات للمرض إضافة إلى لقاحات. لذا فإن الاكتشاف الفيروسي يمثّل لحظة حاسمة".
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى وجود حوالى 70 مليون إصابة بالتهاب الكبد سي ما يتسبب بـ400 ألف وفاة سنويا، رغم أن باحثين طوروا في السنوات الأخيرة علاجات فعالة لكنها باهظة ضد هذا المرض. وهذه أول جائزة نوبل للطب مرتبطة مباشرة بنوع من الفيروسات منذ 2008. وكانت جائزة نوبل للطب سنة 1976 مُنحت أيضا تقديرا لبحوث مرتبطة بالتهاب الكبد بي.
وقال هارفي ألتر في تعليق للإذاعة السويدية العامة "لقد أيقظوني من النوم قرابة الساعة الرابعة والربع صباحا. لم أكن على علم أن الجائزة ستُمنح اليوم. هذا رائع". وبات ألتر البالغ 85 عاما أحد أكبر الفائزين سنا بجائزة نوبل للطب، لكنه لم يحطم الرقم القياسي في هذا المجال (87 عاما).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن