زاكروس عربية - أربيل
أكدّ الدكتور غازي فيصل رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية العراقية في عمان، أن العراق يحتاج إلى تكامل في مختلف المجالات الحيوية مع دول الشرق الأوسط"، مشيراً أن "هذا ما طرحته القمة العراقية المصرية الأردنية".
وأضاف الدكتور فيصل في حديثه لزاكروس عربية، الأربعاء (26 آب 2020)، "يمكن أن تنضم السعودية إلى اتفاقات القمة الثلاثية في تطبيق مخرجاتها من مشارع تكاملية عملاقة، وسنذهب إلى فضاء اقتصادي الناتج المحلي السنوي فيه سيكون 500 مليار دولار وتضم كتلة بشرية تصل إلى 150 مليون إنسان، وهذا ما سيؤدي إلى التنمية لا الصراعات، فنظرة سريعة إلى الأرقام التي تكلفت بها العراق جراء التسلح وما كلفته الحرب العراقية الإيرانية، أرقام مذهلة لو كانت خصصت للتنمية لاختلفت الكثير من الأمور الآن".
كما شدد الضيف على أن خيار القمة الثلاثية بالذهاب إلى التنمية بدل الصراعات" هو خيار جداً استراتيجي، ويمكن أن يحدث نقلة نوعية في المنطقة نحو الازدهار والتطور والنماء، وبالتالي التطور التكنولوجي، التكييف مع التطور الاقتصادي والمالي، حل مشكلة العجز والديون".
الدكتور غازي نوه بأنه "حيث المبدأ هناك ترابط بين زيارة الكاظمي لواشنطن والزيارات التي سبقتها ولحقتها لطهران وعمان، وهي زيارات متكاملة تعكس فلسفة التكامل والتوازن على صعيد العلاقات الإقليمية والدولية، وبنفس الوقت لا ترتبط بعلاقة تبعية مع اجتماعات واشنطن:.
في سياق الزيارة أشار الضيف إلى أن الجهود الدبلوماسية للدول ممكن أن تلعب دوراً في التهدئة وإذا كانت هناك أزمة عميقة بين إيران والولايات المتحدة، يمكن للعراق أن يأخذ دوره في رأب الخلافات، "لكن إيران لا ترغب في ذلك رغم امتلاكها قنوات حوار ولوبي قوي في الولايات المتحدة" .
واختتم الضيف حديثه لزاكروس عربية بالتشديد على أن "الوجود الأميركي في العراق هو بطلب رسمي من العراق ولا يمكن للأحزاب السياسية الاعتراض على نتائج الحوار الاستراتيجي وقرار بقاء القوات الأميركية لمدة ثلاث سنوات، فرئيس الوزراء مفوض من البرلمان وبموجب الدستور".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن