زاكروس عربية - أربيل
كشف مكتب حقوق الانسان في ديالى، الاثنين (24 آب 2020)، عن تفاقم ظاهرة العنف الأسري لا سيما في ظل تداعيات جائحة كورونا.
وأشار مدير المكتب، صلاح مهدي إلى أن الموضوع "لم يعد حالات فردية بل ظاهرة تزداد ضراوة في ظل استمرار جائحة كورونا التي كانت وراء تفاقمها خلال الأشهر 6 الماضية بشكل غير مسبوق".
كما نوه مهدي إلى تلقي المكتب اتصالات بخصوص الظاهرة، مؤكداً بأن "80% منها لا تخرج للعلن بل أنها ترفض إقامة أي دعاوى قضائية في القنوات الرسمية وتبقى وراء الأبواب الموصودة بسبب طبيعة المجتمع المحافظ خاصة ،وأن تعرضت الزوجة إلى ضرب أو أبناءها على يد أبيهم".
إلا أن الأثر الأكثر سلبية للظاهرة هو أنها "ولد حالات انتحار مؤخراً في بعض مناط ق ديالى"، وفق مهدي الذي أشار أيضاً أن معظم ضحاياها من الشباب، منوهاً أن “ديالى سجلت 3 حالات انتحار، لغاية تاريخ اليوم من شهر آب الحالي وجميعهم من شريحة الشباب".
وأشار مهدي إلى أن “معدلات الانتحار في ديالى لا تزال تشهد حضوراً مرتفعاً وأغلب الضحايا من شريحة الشباب ما يستدعي الانتباه لهذه الظاهرة السلبية والسعي لدراستها ووضع الحلول التي تسهم في خفض معدلات الانتحار”.
هذا وكانت ديالى سجلت العام الماضي أكثر من 60 حالة انتحار أغلبها لشباب في مناطق متفرقة من المحافظة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن