زاكروس عربية - أربيل
استبعد الباحث في الشؤون الأمنية والسياسية العراقية، سرمد البياتي، القوات الأميركية من قاعدتي عين الأسد وحرير على المدى المنظور، وعزا ذلك "لأنهم صرفوا على هذه القواعد مبالغ ضخمة جداً، فإذا كانوا صرفوا على قاعدة التاجي 360 مليون، فاعتقد أن الأرقام بالنسبة لقاعدتي عين الأسد والحرير ستصل إلى المليارات".
وأشار البياتي في حديث متلفز، اليوم الأحد (23 آب 2020)، إلى أن تلك الأموال ذهب إلى تجهيز القاعدتين "لأنه كان هناك بناء مدارج وإنارتها بالإضافة إلى مصاريف أخرى، ورأيت في قاعدة عين الأسد أكثر من 1500 سيارة همر حديثة وكان من المفروض أن يتم تجهيز أحد ألوية الحدود بها".
أضاف البياتي أن "الانسحاب بالنسبة للقوات الاسترالية والنيوزيلندية سيتم وسترجع هذه القوات إلى بلدانها، وليس لهم تواجد في قواعد أخرى، لكن يبقى هناك قوات أميركية ضمن قوات التحالف موجودة في العراق، وعلى الأغلب سيعودون إلى قاعدة عين الأسد أو الحرير في أربيل".
وأشار إلى أن "هذه القوات ستغادر خلال الأيام المقبلة بعد الانتهاء من تسليم المعدات للقوات العراقية، وستقوم قيادة العمليات المشتركة والقوات الأمنية بالإشراف على هذه العملية".
هذا وانسحب التحالف الدولي ضد داعش، اليوم الأحد، من قاعدة التاجي شمال بغداد وسلمها للجيش العراقي، وأوضحت قيادة العمليات المشتركة، أنها ستتسلم بقية المواقع من التحالف الدولي لاحقاً "وفق جدول زمني".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن