زاكروس عربية - أربيل
أكّد الكاتب والمحلل سياسي والباحث في شؤون العراق السياسية، باسل الكاظمي، أن الوضع في العراق "سيختلف عما كان في السابق" بعد اجتماعات الوفد العراقي في واشنطن، وأشار إلى أن "الكثير من المسائل قد تغيرت خاصة على صعيد العلاقات الخارجية والدعم الدولي، والتركيز على وجود نظام دولة حقيقية وهذا ما يرفضه بعض الأطراف".
كما أكد الباحث في تصريح خاص لزاكروس عربية، الأحد (23 آب 2020) أن "العراق يواجه تحديات كبيرة وفي مقدمتها التدخلات الخارجية وعلى رأسها تدخلات الجانب الإيراني"، وأشار إلى أنه "ثمة أطراف سياسية عراقية مشاركة في العملية السياسية تسعى لتحويل العراق إلى حلبة صراع دولية أو نقطة انطلاق تهديد هذه الدولة أو تلك".
منوهاً أن "هذا أكبر تحد لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي باعتباره يريد أن تختلف حكومته عن سابقاتها والوقوف على مسافة واحدة مع جميع البلدان".
وفي معرض إجابته لسؤال من زاكروس حول رؤيته لدور دول المجاور من داخل العراق بعد عودة الكاظمي، عبر الباحث عن اعتقاده أن "الولايات المتحدة الأميركية عنصر مهم في تقارب وجهات النظر والعلاقات، ومن هذه المنطلق نجد أن أي تقارب أميركي – عراقي سيكون بداية انفتاح عربي وإقليمي على العراق وضوء أخضر للدول العربية بتطوير العلاقات مع بغداد".
هذا وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الـ 20 من آب الجاري بواشنطن، خلال زيارة رسمية تباحثا خلالها العلاقات الثنائية وتقديم الدعم للحكومة الاتحادية، إلى جانب عقد الوفد المرافق عدة اتفاقيات في مجالات مختلفة دعماً للعراق.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن