زاكروس عربية - أربيل
ثمّن مستشار الأمن الوطني لرئيس مجلس النواب السابق، ومؤسس مشروع "انطلاقة وطن"، أليكس واركيس خطوة زيارة الكاظمي إلى البصرة فور وصوله العراق عالياً، إلا أنه شدد بأن رئيس الوزراء "أمام امتحان صعب وفق ما سيتخذه من قرار يجب أن يكون عادلاً وأن لا يخسر المتظاهرين الذين يعول عليهم، إلا أن الحكومة المحلية في البصرة لها رأي آخر".
كما عقب المستشار أيضاً في حديثه عبر شاشة زاكروس عربية، اليوم السبت (22 آب 2020) على زيارة الكاظمي إلى واشنطن واصفاً إياها بـ "غير الناجحة" وعزا ذلك إلى أن "ترامب لم يعط الكاظمي الدعم اللازم لإنهاء الفصائل المسلحة"، وأن ذلك بدا من خلال "تجاهل" ترامب الأسئلة المتعلقة بالميليشيات عدة مرات بوجود الكاظمي، "ما يعني أنه فصل قضية إنهاء المليشيات عن ملف الدعم الذي قدمه للكاظمي، واعتبره موضوع منفصل ومتعلق بالملف الإيراني"، إلى جانب قوله في ختام المؤتمر الصحفي ذاته الذي عقده مع الكاظمي بإن "العراق بلد له سياسته وعليه أن يحل مشاكله بنفسه"، وهو ما فسره الضيف بأنه "على الكاظمي أن لا يعتمد على الولايات المتحدة في إنهاء ملف المليشيات. كما أن ترامب أعطى لنفسه الحق في التعامل مع هذا الملف وأنه يمكن لبلاده التصرف حين يريد ذلك".
في سياق تفسيرات الزيارة ذاتها، أكد المستشار أن "اللاعب المستفيد الأكبر من هذه الزيارة كانت إيران"، مشيراً إلى أنه "عهدنا ترامب يستغل كل مناسبة للحديث عن ضرورة لجم نفوذها، إلا أنه في لقائه مع الكاظمي والبلد المعني الأول بالنفوذ الإيراني، لم يتطرق لنفوذها أو الفصائل المسلحة المرتبطة بها، كما لم يفعل الكاظمي"، مشدداً أنه "على ما يبدو فأن الحوار كان بين الولايات المتحدة وإيران عبر العراق".
من جانب آخر أكدّ المستشار أليكس واركيس أنه "من المبكر الحديث عن الانتخابات المبكرة وما قد تحققه من تعافي للعراق"، منوهاً أن "المظاهرات التي يشدها العراق إشارة للكاظمي على أنه لا يقوم بواجبه بالشكل المفروض، فالشعب يريد إصلاحات ومحاسبة الفاسدين، واعتقد أن الكاظمي لا يمتلك الرؤية لما يحتاجه العراق، لذلك لم يتمكن خلال زيارته الأخيرة لواشنطن من التعبير عن احتياجات العراق".
هذا ووصل الكاظمي، مساء السبت، إلى محافظة البصرة من أجل الوقوف ميدانيا على الأوضاع الأمنية التي تشهدها المحافظة حاليا، وذلك بعد ساعات قليلة من وصوله إلى العاصمة بغداد، قادماً من الولايات المتحدة الأميركية.
ورافق رئيس مجلس الوزراء إلى البصرة كلّ من، وزيري الدفاع والداخلية ورئيس هيئة الحشد الشعبي ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب ورئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني، فضلا عن وكلاء وزارتي الداخلية والدفاع.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن