Erbil 28°C الأربعاء 11 آذار 10:19

صادق الركابي لزاكروس: كتل سياسية تسعى لإشعال العراق كساحة صراع بين إيران وأميركا

ثمة كتل غير راضية عن النتائج الإيجابية لزيارة الكاظمي لواشنطن
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل

قال الأكاديمي والباحث في الشأن العراقي، الدكتور صادق الركابي، إن بعض الكتل السياسية "غير راضية عن النتائج الإيجابية" لزيارة الكاظمي لواشنطن، وتسعى إلى "إشعال العراق كساحة صراع بين إيران والولايات المتحدة، كما يريدون إنهاء وجود  أية حكومة قانونية تمثل الشعب العراقي ليتمكنوا من التحكم بالملف السياسي".

أضاف الركابي في حديثه ضمن نشرة أخبار زاكروس عربية، الجمعة (21 آب 2020) أن هذه الكتل "كانت تستهدف الحكومة والمقاومة السياسية التي تسعى لإخراج القوات الأميركية بالأطر والتوقيتات القانونية والإدارية، وأرادوا أن يستخدموا هذا الملف بالتزامن مع الضغوط الأميركية وطرح فرض عقوبات جديدة على إيران، فتأتي هذه السياسية التصعيدية عبر ما تسمى فصائل المقاومة والأحزاب السياسية المرتبطة بإيران كردة فعل على السعي الأميركي، وذلك عبر إثارة الفوضى في العراق".

كما شدد الركابي على أن هذه الجهات "تسعى إلى جر الجانب الأميركي إلى صراع عسكري وبالتالي إشعال العراق كساحة صراع بين إيران والولايات المتحدة، كما يريدون إنهاء وجود أية حكومة قانونية تمثل الشعب العراقي ليتمكنوا من التحكم بالملف السياسي"، مشيراً إلى أهم "يرفضون الانتخابات المبكرة والاستثمار الأجنبي في العراق ويغتالون النشطاء لتحويل العراق إلى مستنقع للقوات الأميركية وفق رؤيتهم، وهم يغلقون الباب حتى على عملية إعادة الانتشار التي تحدث عنها البيان المشترك العراقي الأميركي".

في السياق ذاته أكد الضيف أنه من مخرجات الحوار الاستراتيجي فتح ملف الفساد، وقد اتفق الكاظمي مع شركات أميركية مختصة لتأتي وتراقب حركة الأموال في المصارف العراقية، وقد أشار إلى ذلك وزير الخارجية الأميركي عندما قال: نريد أن ترى الاقتصاد العراقي مندمجاً مع العالمي. وهذه المراقبة "ستكون أكبر مراقبة ووضع حد لعملية الفساد، وقد أوعزت الكتل السياسية الفاسدة إلى وكلائها في الفصائل تحت مسمى المقاومة، لإثارة البلبلة حول هذا الموضوع وعلى حكومة الكاظمي لأنهم يدركون لو استقر العراق فلن يمكنهم أن يسحبوا مزيداً من الأموال من ميزانية الدولة، وسوف ينتفي دورهم".

كذلك عبر الركابي عن أمنياته أن "يتعافى" العراق وتنتفي الفروقات والمسميات الطائفية والقومية والحزبية عنه ويكون "وطناً لكل أبنائه"، فالعراق  الواحد القوي المنسجم يخدم كل أبنائه، واليوم "لا يوجد طرف مستفيد فالكل متضرر من شماله إلى جنوبه وكله يعاني من الاقتصاد غير المتناسب مع دولة نفطية بحجم العراق".

هذا ووصف البيت الأبيض في بيان أصدره، أمس الخميس، العلاقات الأميركية العراقية بأنها "شراكة إستراتيجية" بين البلدين. وقال البيان الذي أعقب لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض، إن الشراكة قائمة على "الرغبة المشتركة في الأمن والازدهار".

العراق

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.