Erbil 28°C الأربعاء 11 آذار 14:29

زيارة الكاظمي لواشنطن حمالة أوجه.. أين هي من ملف الفصائل والدور الإيراني في العراق؟

الزيارة تحمل تفسيرات مختلفة
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل

ما تزال زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن تحمل تفسيرات مختلفة، سواء من حيث النظرة إلى جدول أعمال الزيارة أو التصريحات والأحداث المرافقة لها.

إذ لم يجد نائب رئيس المركز الوطني للإعلام، عادل المانع، في حديثه عبر برنامج "بوضوح" على شاشة زاكروس عربية، "أي ربط منطقي بين زيارة إسماعيل قاآني للعراق قبيل توجه الكاظمي إلى الولايات المتحدة، لأن الأخير استمع إلى الرأي الإيراني الرافض لوجود القوات والقواعد الأميركية في العراق، وطلبت منه الدفع باتجاه اخراج تلك القوات".

وأشار المانع إلى أن حكومة الكاظمي "أميركية الهوى والقرار، ومنذ بدء الحديث عن تسلمه للحكومة هناك دعم واحتضان أميركي لها"، مضيفاً أن لديه تسريبات شخصية تفيد بأن "الكاظمي يسعى لتشكيل حزب سياسي وكتلة برلمانية ولذلك ذاهب لتحصيل الدعم السياسي".

فيما ذهب السياسي المستقل، كريم النوري في حديثه عبر البرنامج ذاته على شاشة زاكروس عربية، إلى أن "العراق يحتاج إلى علاقات متوازنة مع الجميع بعيدة عن الوصاية والإملاءات، وأن يبني قراره على مصالحه لا وفق مصالح الدول الأخرى".

في سياق الزيارة ذاتها، أضاف النوري  أن "الكاظمي غادر في ظل غياب الدولة، وهو غير مسنود من الشارع العراقي، وكذلك وهو واقف على أرضية هشة"، ونوه في هذا السياق إلى أن الكاظمي "يريد استعادة الدولة التي حولها عادل عبد المهدي إلى فوضى، لكنه غير قادر على الحزم مع  تراجعه وتردد في منتصف الطريق ما جعل مصداقيته تهتز"، مشدداً أن "الطبقة السياسية المتنفذة لا تريد دولة لأن ذلك سيحجمها".

كذلك أشار النوري إلى أن الوجود الأميركي في العراق "لا يصب لصالح الدولة لأنه يشجع على بقاء السلاح خارج مؤسسته العسكرية، لكن رفض هذا التواجد لا يعني السماح بوجود قوات أخرى أو تدخل من أي جهة ما",

من جانبه ، رأى البرلماني السابق، عمر عبدالستار أن زيارة الكاظمي" تأتي بعد تفجير بيروت، وفشل تمديد حظر السلاح على إيران في مجلس الأمن، وتخفيف المسؤولية عن حزب الله ونظام الأسد وبالتالي عن إيران أيضاً في محكمة الحريري، لذللك فالزيارة حاجة أميركية قبل أن تكون عراقية لاحتواء إيران قبل الانتخابات الرئاسية، وما قد تفعله طهران من مآزق لترامب"

كما نوه أيضاً عبر برنامج "بوضوح" على شاشة زاكروس عربية، أن العراق "لا يملك من الحياد ما يمكنه من لعب دور الوسيط في أي حوار بين أميركا وإيران، والكاظمي ربما سيحاول فقط استجداء بعض الدعم المالي والاقتصادي من  ترامب في انتظار أن يخسر في الانتخابات الرئاسية وهو ما تعول عليه إيران أيضاً".

كذلك أشار إلى أنه وفي جانب آخر أميركا وإيران" يستفيدان من التحشيد ضد بعضيهما ولا أحد منهما يريد أن يغير قواعد اللعبة، رغم ذلك إيران تريد العراق حديقة خلفية لها"،  موكداً أن "إيران عطلت  في زمن حكومة المالكي الاتفاق الإستراتيجي مع الولايات المتحدة الذي كان قراراً برلمانياً".

هذا ومن المقرر أن يلتقي الكاظمي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء 20 آب الجاري، لمناقشة " الاتفاق الإستراتيجي" وفق جدول عمل الزيارة والذي خلى من أي إشارة للحوار حول إخراج القوات الأميركية من العراق، كما كان البرلمان الاتحادي صادق على ذلك.

العراق

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.