زاكروس عربية - أربيل
أكد الپروفيسور كبرئيل صوما مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه "من الخطأ القول إن أميركا تسعى إلى إنهاء الحشد الشعبي الذي كان له الفضل في دحر داعش من العراق، إلا أن وجود بعض المليشيات – ضمن الحشد- تتمول من إيران وتتسلح منها وتتدرب على يد الإيرانيين، ولا تخضع لسلطة الدولة أو تنضوي في مؤسستها العسكرية، يوجب وضع حد لها، فهي تطلق الصواريخ على قواعد يتواجد فيها الجيش الأميركي بأوامر من طهران".
أضاف صوما في حديثه ضمن برنامج "بلا أقنعة" على شاشة زاكروس عربية، الأحد (16 آب 2020) أن الرئيس ترامب تحدث قبل أسبوعين عن نيته "حسم ملف إيران" حال انتخابه رئيساً من جديد، مشيراً أنه "ربما يكون هناك دور عراقي في التعاطي مع هذا الملف".
كذلك شدد المستشار على أن سياسية الولايات المتحدة تقوم على احترام سيادة واستقلال العراق ودستورها، "لكن هناك قضايا أمنية يجب معالجتها من الطرفين وبصورة خاصة من العراق"، مشيراً إلى أنه "لا نية لدى الولايات المتحدة في أن تكون لها قواعد عسكرية في العراق، وهذا ما قررته حوارات سابقة بين حكومات البلدين".
كما نوه الضيف إلى أنه "إذا كانت أميركا تقصف مواقع في العراق فذلك للدفاع عن النفس، وهناك نقطة تم الاتفاق عليها بين الحكومتين هي أن للجيش الأميركي الحق في الدفاع عن نفسه حين تتعرض قواته أو قواعد يتواجد فيها للهجوم"، وأشار على "المسؤولية الكبيرة " التي تقع على الحكومة العراقية في حماية السفارة الأميركية والجيش الأميركي "الذي ساهم في تدريب 250 ألف جندي عراقي منهم 50 ألف تدرب على الهجوم على داعش، والذي سيخف وجوده في العراق حين يخف تهديد داعش" .
حول الملفات التي سيتناولها لقاء الرئيس ترامب والكاظمي نوه المستشار إلى أنه "من المفترض أن يتناول مسائل متعلقة بالأمن وملاحقة داعش والطاقة والرعاية الصحية، بالإضافة إلى ملفات اقتصادية ومالية"، وأشار في هذا السياق إلى أنه "في السابق عندما طلب العراق مساعدات من صندوق النقد الدولي ، الولايات المتحدة قدمت هذه المساعدات كونها المساهم الأكبر فيه، وهي على الاستعداد مجدداً للقيام بذلك، إذ تدرك بشكل كبير الوضع العراقي الاقتصادي الحرج جداً، بالنظر إلى تراجع أسعار النفط والأوضاع الأمنية لديها وفي دول الجوار، وعجز الحكومة على دفع رواتب الموظفين لذلك فهي ستحتاج إلى دعم مالي".
هذا وقد وصل وفد عراقي برئاسة وزير الخارجية الدكتور فؤاد حسين إلى واشنطن لمناقشة وترتيب اللقاء الذي سيجمع الكاظمي وترامب في العشرين من الشهر الحالي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن