Erbil 28°C الأربعاء 11 آذار 17:28

شقيق زوجها يغتصبها وهو يطلقها.. حينما تصبح أسرة بغدادية "غابة"

تروي قصتها على شاشة زاكروس
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل

مجتمع ذكوري يغمض العين عن أفعال "الذكر" وتضع المرأة في قفص الاتهام، تبرر له جرائمه وينهال على الضحية بأبشع العبارات وأوصاف القدح والزم، وقد يصل الأمر إلى القتل والجريمة، فماذا لو "تسترت" الأسرة على شناعة ما أقترفها ابنها وترمي الضحية إلى أبعد ما يمكنها.

لا حرمة لمحرم ولا استحياء لأخ من أخيه، في أسرة يبدو أنها مفككة ويغيب عنها الترابط والتربية، وعلى شاكلة التربية السياسية في المجتمعات الشرقية، تبقى الشعارات الخادعة سيد الكلمات على اللسان، مثلما تسرد الضحية قصتها مع شقيق زوجها الذي اغتصبها "كان دائم القول أنت بمثابة اختي، وأنا السند لك ما دمتي دون قريب هنا".

ضيق ذات يد الكثير من المواطنين العراقيين يدفعهم إلى العيش في بيت العائلة، حيث لا قدرة على الاستئجار والسكن المفرد بعد الزواج مع عدم تغطية الراتب أو الوارد المالي للمصاريف المتعاظمة، خاصة في مدينة مثل بغداد العاصمة، وحين يكون عمل الزوج يفرض غياباً طويلاً له عن المنزل يترك الزوجة قريبة من بيت أهله لتكون في مأمن من غدر الزمان، لكن قدر الضحية ساقها إلى "غابة" ظلماً وبهتاناً سميت ببيت العم، تضيف الضحية التي تحدثت عبر شاشة زاركوس عربية لتسقط " ورقة التوت" عنهم "زوجي يعمل حارساً ويغيب عن المنزل لفترات طويلة، لذا أعيش مع أسرته في نفس الدار، حيث والدته وشقيقته وشقيقه.

لم يكن الحدث صدفة أو نزوة جاهل" لمن امتهن "الضحك على بنات الناس"، وباتت قصص "علاقته مع فلانه وتركه علانة" على لسان الجميع لا سيما "شركائه في الغابة" الذين كانوا يتفاخرون بـ "بطولات" ابنهم الذي "ما أن خرج بقية من هم في المنزل إلى عرس في المدينة، حتى جاء يدق الباب  ويسأل عنهم، وهو يعلم أنهم في العرس، ودخل المنزل كـ "أخ" دونما أن ينتابني شك أو خوف، حتى بات يتبعني في خطواتي داخل الدار، في المطبخ حيث كنت أعد له كأس شاي، بدأ بالتحرش  لأبدأ بالصراخ الشديد. ضخامة جثته وقوة بدنه منعتني من الهروب، إذ أحكم بيده على فمي وأنفي حتى كاد يخنقني، ليردني الأرض قم يغتصبني".

حجر صوان أو أصلب، لا روح لا مشاعر، لا ندم، دنما أن يهتز في داخله شيء، ربما كان خاوياً  أو مجرداً من ما يمد للإنسان بصلة، لم يلتفت بعد فعلته إلى ضحيته إلا بالتهديد أن "لن يصدقك أحد ولا دليل لديكي على ما حدث، الأفضل أن تخرسي"، إلا أن "الطامة الكبرى" كانت في أن ما قاله تحقق "لم تصدق والدة زوجي أو شقيقته ما أخبرتهم به، وأصرتا على عدم صدقي وبراءة ابنهم".

غياب الحوار والتكافؤ المعرفي بين الزوجين إضافة إلى البعد وعدم اللقاء القريب يجرد الحياة الزوجية من كثير معانيها، يزيدها قساوة وجفاف ويؤدي بها في نهاية المطاف إلى الفشل " أخبرت زوجي أن أمراً طارئً حدث وعليه العودة إلى المنزل سريعاً، حاول أن يعرف ماذا جرى بالتحديد، لم أخبره إلى أن وصل إلى المنزل، وسردت له الحادثة، لم يصدقني هو الآخر، فقد كانت والدته سبقتني إلى الحديث معه وملأت رأسه، وبدل من أن يحاسب شقيقه على ما اقترفه طلقني ورماني خارج المنزل".

الكثير من الفقهاء والعلماء الاجتماعيين حتى يشددون على محاربة "آفة" الأمية قبل الكثير من الآفات الأخرى، حتى لا يقع المرء ضحية "جهله"، تختتم الضحية حديثها عبر برنامج "ورقة توت" على شاشة زاكروس عربية "علاوة على كوني يتيمة لا أملك أخاً أو قريباً يدافع عني، أنا أمية لا أجيد القراءة أو الكتابة ولا أملك فيسبوكاً حتى أعرض عليه مشكلتي والظلم الذي لحق بي، أو أن استدل على محامي يعيد لي حقي المغتصب".

تحرير: زارا سيدا

العراق

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.