Erbil 28°C الأربعاء 11 آذار 17:28

أليكس واركيس لزاكروس: زيارة صعبة أمام الكاظمي ستصطدم بدور الفصائل المتحكمة بالعراق

ترامب غير قادر على اتخاذ قرارات كبيرة
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل

قال مستشار الأمن الوطني لرئيس مجلس النواب السابق، ومؤسس مشروع "انطلاقة وطن"، أليكس واركيس، إن "زيارة الكاظمي إلى واشنطن تأجلت لأنها ليست من أولويات الإدارة الأميركية المنشغلة بالتحضير للانتخابات الرئاسية،  وترامب غير قادر على اتخاذ قرارات كبيرة في نهاية فترته الرئاسية، وبايدن لديه خطة مختلفة للشرق الأوسط إذا فاز".

كما أكد المستشار في حديثه لزاكروس عربية، السبت (­15 آب 2020)، أن أجندة الكاظمي إلى الولايات المتحدة تحمل ملفي تحجيم الفصائل المسلحة والوجود الأميركي طويل الأمد في العراق، في نفس الوقت هناك قرار من البرلمان على خروج هذه القوات، "فوضع الكاظمي ليس بالسهل في هذه الوقت وترامب على وشك المغادرة والقوة التي تعتبرها أميركا ميليشياوية تتحكم بالسلطة في العراق".

أضاف المستشار حول تعرض رتل قوات التحالف الدولي للاستهداف وتعرض قاعدة التاج لهجمات صاروخية، بالإشارة إلى أن "قيس الخزعلي قال للكاظمي إن هذه الضربات لطالما كانت موجودة وعليك أن تسكت عنها، ما يعني أن القرار العسكري ليس بيد الكاظمي"، مشدداً أن رئيس الوزراء " ليس لديه الكثير ليقوله أو يقدمه للإدارة الأميركية ولن يستطيع أن يوفي للرئيس ترامب بالوعود التي قطعها"، عازاً ذلك "بسبب ضعف المؤسسة العسكرية العراقية أمام القوى المنفلتة أو الميليشياوية، والتي هي صاحبة القرار الفعلي والماسكة للسلطة في البلاد، لذلك لا أتوقع من الزيارة أن تكون زيارة إعلامية سيستخدمها الكاظمي إذا قرر تشكيل كتلة لجذب أصوات الناخبين".

كذلك نوّه الضيف أن "المتظاهرين الوطنيين غير المرتبطين بأجندات الأحزاب والسفارات يتم تصفيتهم حتى يتاح للمرتبطين بتلك الجهات قيادة المظاهرات"، وشدد على أن الكاظمي "لم يقدم شيء للمتظاهرين ويحاول أن يكسب ودهم كرئيس كتلة انتخابية ليمنحوه أصواتهم، إلا أنهم لا يدعمون أحداً من الكتل  السياسية ويريدون أن يُكشف عن قتلة المتظاهرين".

وأكد أن الكاظمي "لم يخطو خطوة واحدة تجاه مطالب المتظاهرين وما محاولة استمالتهم لطرف ما إلا محاولة خطيرة لأنهم إذا شاركوا في الانتخابات – التي حتماً ستكون مزورة- فسيطيحون بالطبقة السياسية الفاشلة التي تحاول إعادة انتاج نفسها عبر التزوير".

حول جيران العراق قال المستشار إن "أردوغان يشعر في هذه الفترة أنه قوي جداً وأن قوته تمتد لخارج تركيا، لذلك فأردوغان يحاول بمجازفات معينة وسوف يفشل فيهم جميعاً، وسوف يحتاج إلى نصر يقنع به الشعب الكوردي، وهذا النصر بالنسبة له سيكون كوردياً، أي على الكورد، والورقة التي يحاول أن يلعبها اليوم هي الورقة الكوردية وثمنها سيدفعه الأكراد داخل أو خارج تركيا".

لكن المستشار نوه أن  "إذا ما ربطنا ذلك بالانتخابات الأميركية وفي حال فوز بايدن المعروف بإنه صديق الكورد، سيكون في تناقض وسيكون هناك موقف أميركي جديد، وسيكون حديث الإدارة الأميركية منصباً بكثافة حول تحديد دور تركيا في الشرق الأوسط والحد من عداء أردوغان للكورد وتماديه على دول الجوار في الشرق الأوسط، وستنقلب الموازين بما يخص الصراع الكوردي التركي".

هذا ومن المقرر أن يزور الكاظمي على رأس وفد من الحكومة العراقية واشنطن في الـ 20 من آب الحالي يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي وقت سابق من الآن، قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي أن الكاظمي سيبحث في واشنطن، "العلاقات بين البلدين وقضايا ذات اهتمام مشترك، والتعاون بمجالات الأمن والطاقة والصحة والاقتصاد والاستثمار، إضافة لملف جائحة كورونا".

العراق

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.