Erbil 28°C الأربعاء 11 آذار 20:44

شيروان الشميراني لزاكروس: بعض الأحزاب العراقية فقدت حاضنتها وتخشى الانتخابات المبكرة

الناخب هو الذي يحدد الطبقة السياسية المقبلة
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل

قال المحلل السياسي شيروان الشميراني إن بقاء نفس الطبقة السياسية هي التي تحكم منذ 2004 دون تغيير، يجعل المواطن يستنكف المشاركة في العمل السياسي والانتخابات"، مؤكداً أن  "الناخب إذا أراد تغيير هذه الطبقة السياسية فالأمر بيده".

أضاف الشميراني في حديث إلى زاكروس عربية، الخميس (13 آب 2020) أن بعض الأحزاب الموجودة في بغداد "تدرك أنها غير مهيئة لعرض نفسها على التصويت الشعبي، وخوض الانتخابات المبكرة خاصة بعد الانتفاضة الشعبية القائمة منذ تشرين الأول الماضي، ويريدون كسب الوقت وتفشيل الكاظمي ليبقوا هم الأمل الوحيد للشعب العراقي ودغدغة مشاعر الشعب العراقي طائفياً أو مذهبياً".

كذلك نوّه الضيف إلى أن "بعض الكتل رحبت بالانتخابات المبكرة من باب المسايرة لا الاقتناع، وهي تساير تحت ضغط الشارع ولأن الانتخابات مطلب المرجعية الدينية وهي لا تستطيع معارضة ذلك".

وأشار الشميراني إلى أن الكاظمي "سيدفع ثمن برلماني كبير في مواجهة السلاح المنفلت وضبط الفصائل الخارجة عن القانون، وعليه أن يتحدث إلى طهران بهذا الشأن ويحصل على الدعم من الولايات المتحدة، لأن هذه الأحزاب لا تريد أن تترك سلاحها أو تسلمه لأنه مصدر قوتها وبه تسيطر على الشارع والانتخابات".

في سياق الحديث عن الانتخابات المبكرة، أشار الضيف إلى أن مسألة إجراء انتخابات مبكرة "لا تحتاج إلى مناقشتها فالكاظمي عندما طرح برنامجه الانتخابي قبل جلسة منح الثقة، وقال بإنه سيجري انتخابات مبكرة والبرلمان وافق، كذلك هي مطلب المرجعية الدينية والشارع العراقي، لذلك يمكن القول إن الكاظمي التزم بالموعد، أما إذا لم يكن هناك اتفاق داخل البرلمان على قانون انتخابي جديد فهذه ليست مشكلة رئيس الوزراء وعلى البرلمان حل هذه المشكلة".

وأضاف أنه "عندما يقول بالاتفاق مع رئيس البرلمان فهذا يعني وجود مخرج قانوني، إذا قام البرلمان بتعديل قانون المحكمة الاتحادية وقانون الانتخابات، وحوّل تصديق نتائج الانتخابات من المحكمة الاتحادية إلى مجلس القضاء الأعلى ، هذه المسألة يمكن أن تمرر هكذا بعد تعديل قانون الانتخابات وقانون المحكمة وليس قبلها، وإذا لم يتم ذلك فحينها لا بد من اتفاق الرئاسات الثلاثة ودعوة البرلمان للتصويت على قانون المحكمة الاتحادية".

أما بشأن توفير الرقابة الدولية للانتخابات فأكد الضيف أنه "مبدأ أساسي وركن مهم، رغم أن التزوير سيكون موجوداً، وأن الأمم المتحدة غير قادرة على تأمين مراقب على كل صندوق انتخابي، لكن على الشارع أن يذهب إلى الانتخابات وأن يحدث التغيير عبر المشاركة الفعالة".

اختتم الشميراني حديث لزاكروس عربية بأن "الكاظمي أمام تحديات الشارع والصحة والسلاح المنفلت والانتخابات المبكرة، وحتى في مسألة حل المشاكل العالقة مع أربيل يرتبط الأمر بكسب المزيد من الدعم الشعبي لإسكات الأحزاب المعارضة له".

العراق

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.