زاكروس عربية - أربيل
قال الخبير الأمني الاستراتيجي، أحمد الشريفي، إن "العدوان" التركي الجاري لإقليم كوردستان هو "استهداف لكرامة العراق وسيادته"، مشدداً على ضرورة تفعيل الطرق الدبلوماسية والسياسية عبر مجلس الأمن لردع ما وصفه بـ "العدوان التركي".
أضاف الشريفي في حديث عبر شاشة زاكروس عربية، الثلاثاء (11 آب 2020) أن التقييم القانوني لما حصل من قصف تركي طال مدنيين وقوات عراقية هو "عدوان"، وعاز ذلك إلى أن "العدوان يأتي عبر انتهاك سيادة بلد واستخدام قدرات قتالية غير مبررة بموجب القانون الدولي".
مؤكداً كذلك أن "ما حصل من عدوان من حيث التقييم هو تحدي اتحادي ما يفترض أن تكون هناك إجراءات رادعة سريعة على مستوى الحكومة الاتحادية، ويجب عليها مفاتحة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بما حصل، من جهة أخرى إذا لم تسعف آليات الردع التعبوي علينا التوجه إلى الردع السياسي".
الشريف شدد على أنه "آن على صناع القرار السياسي في العراق أن يدركوا كيفية تفعيل الرد السياسي وأهم عنصر في ذلك تعزيز التحالف مع الولايات المتحدة بصفتها ضامنة لانتزاع الحقوق في الأمم المتحدة كدولة مؤثرة ولديها القدرة على اسقاط القرارات الدولية على تركيا وتحجيم نفوذها واخراجها من الأراضي التي احتلتها في إقليم كوردستان".
هذا واختتم الضيف حديثه لزاركوس عربية بأن "التردد الحكومي في عدم إرسال مذكرة احتجاج إلى مجلس الأمن رغم تصريحها بأنها ستفعل ذلك، غير مبرر وغير مقنع، وأن "الاستهداف الجاري لكوردستان هو استهداف لكرامة العراق وسيادته".
هذا واستهدفت طائرة تركية مسيّرة عجلة تضم عدداً من مسؤولي حرس الحدود العراقي، في منطقة برادوست التابعة لمحافظة أربيل، كانت في طريقها لعقد اجتماع مع حزب العمال الكوردستاني، في منطقة برادوست الحدودية مع تركيا، من أجل التنسيق حول وقف التوترات الأمنية في المناطق الحدودية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن