زاكروس عربية - أربيل
تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين (10 آب 2020)، بتأمين علاج جرحى المتظاهرين من مدينة الناصرية، ونقل بعضهم للعلاج إلى خارج العراق إنْ تطلّب الأمر، بعد استقباله عدداً من جرحى التظاهرات في محافظة ذي قار.
بسحب بيان صادر عن مكتب الكاظمي فأنه أكد للوفد "دعمه لمطالب المتظاهرين الحقّة، والتي رفعت شعار التغيير من أجل تحسين واقع البلد وبناء مستقبل أفضل للعراق، يقوم على أساس العدل والمساواة والعيش الرغيد للمواطنين"، وأن رئيس الوزراء بيّن أن "الحكومة عازمة على تحقيق مطالب المتظاهرين السلميين، والتي تعد من أولويات برنامجها الحكومي".
وتعهد الكاظمي بـ"تأمين علاج جرحى المتظاهرين، ونقل بعضهم للعلاج إلى خارج العراق إنْ تطلّب الأمر، فضلاً عن بحث شمولهم باستثناءات رواتب شبكة الحماية الاجتماعية، كما تعهد باتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة من أجل استرجاع حقوقهم".
كما نوه الكاظمي أثناء اللقاء لعدم رضاه عن واقع الناصرية مؤكداً أنه "لا يسرنا على مستوى الخدمات"، متعهداً ببذل "أقصى الجهود من أجل توفير الحياة الكريمة لمواطني الناصرية وكل العراقيين"، ومشيراً إلى "التحديات الكبيرة" التي تواجه العراق بسبب جائحة كورونا وتداعياتها الاقتصادية.
كما وجه الكاظمي بتشكيل "لجنة للتنسيق" بين مكتبه والجرحى "لمتابعة أوضاعهم الصحية"، كما أكد على "تشييد نصب تذكاري لتوثيق التظاهرات السلمية والشهداء الأبطال، ليكون لحظة تاريخية تحمل الدروس والعبر للأجيال القادمة".
وما تزال العديد من المدن العراقية تشهد بين الحين والآخر مظاهرات شعبية تطالب غالباً بـ "فرض هيبة الدولة" و "محاربة الفساد والفاسدين"، وتعرض العديد من المتظاهرين إلى إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين قتل بعضهم على إثرها وجرح آخرون.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن