زاكروس عربية - أربيل
توفى وزير الدفاع العراقي الأسبق، سلطان هاشم، عن عمر ناهز 75عاماً، مساء اليوم الأحد (19 تموز2020) في سجن الناصرية المركزي (الحوت) بمحافظة ذي قار جنوب العراق، "جراء تدهور حالته الصحية إثر إصابته بأزمة قلبية"، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام محلية.
ونقلت الوسائل تلك عن مصادرها، أن” هاشم أصيب بنوبة قلبية حادة، نقل على إثرها إلى مركز القلب في الناصرية، لكنه توفي قبل الوصول إلى المستشفى“، مضيفة أنه” ما زال في مستشفى القلب، تمهيدًا لدفنه، أو تسليمه إلى ذويه". فيما لم يصدر عن الحكومة العراقية أي تعليق حول خبر الوفاة إلى ساعة إعداد هذا التقرير.
يعرف عن سلطان هاشم أنه من مواليد 1945 مدينة الموصل، وتخرج من الكلية العسكرية العام 1964، ومن كلية الأركان العام 1976، ثم انخرط في دورات عسكرية في الاتحاد السوفيتي السابق وبريطانيا والولايات المتحدة، وشارك كقائد عسكري في الحرب العراقية - الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، وحربي الخليج الأولى والثانية، وترأس الوفد العراقي خلال مفاوضات وقف إطلاق النار مع قوات التحالف الدولي، عام 1991، بعد غزو الجيش العراقي للكويت.
وشغل منصب محافظ محافظة نينوى عام 1994، ثم عيُن في منصب رئيس هيئة أركـان الجيش العراقي في العام التالي، وفي عام 1996 عيّن في منصب وزير الدفاع خلفًا للفريق أول الركن علي حسن المجيد، وبقي في هذا المنصب، لحين احتلال العراق من قِبل الولايات المتحدة، في العام 2003، وكان ضمن 55 شخصية على لائحة المطلوبين للقوات الأمريكية، وسّلم نفسه عقب إسقاط نظام صدام وقُدم إلى المحاكمة، حيث حكم عليه بالإعدام شنقًا.
نُقل هاشم إلى سجن الحوت في الناصرية، قبل عدة سنوات بانتظار تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه من قبل المحكمة الجنائية العليا، وكان من المقرر تنفيذه في 11 أيلول 2007، لكن الحكم لم ينفذ بسبب رفضه من قِبل الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني ونائبه.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن