Erbil 28°C الخميس 19 شباط 15:01

غازي فيصل لزاكروس: هناك فشل ذريع على مستوى السياسة الخارجية للعراق تتحمله الكتل السياسية

فترة الجعفري كانت كارثة للعراق
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل

قال الدكتور غازي فيصل أستاذ العلاقات الدولية في جامعة عمان، إن "علاقات إقليم كوردستان الدولية تعود إلى مرحلة الزعيم الكوردي ملا مصطفى بارزاني مع الاتحاد السوفياتي السابق ومع قادة عرب مثل جمال عبدالناصر، وتمر عبر العلاقات المتميزة للحزب الديمقراطي الكوردستاني مع زوجة الرئيس الفرنسي دانيال متيران، وصولاً إلى تفهم القضية الكوردية واحترامها علمياً حتى على مستوى الأمم المتحدة كقضية شعب يكافح لأجل وجوده وحقوقه القومية وباقي الحقوق المختلفة".

وأشار الدكتور فيصل في حديث لزاكروس عربية اليوم الجمعة (17 تموز 2020) إلى أن "ما حققه الشعب الكوردي وقيادته بعد انتفاضة 1991 من نجاحات مهمة، وصولاً إلى مرحلة ما بعد 2003 ودستور 2005 الذي يشير إلى وضع دستوري مهم وتحديد الصلاحيات الدستورية للإقليم".

إجابة على سؤال من زاكروس عربية حول كل الدعم الدولي الذي حظيت به بغداد منذ العام 2003 والذي لم يستثمر بالشكل المطلوب، على عكس أربيل، ومن الذي يتحمل المسؤولية؟ حمّل الضيف الحكومة الاتحادية المسؤولية عن ذلك وقال " هناك فشل ذريع على مستوى السياسية الخارجية للعراق والوزراء المتعاقبين وخصوصاً فترة الجعفري كانت كارثة".

كما ذهب الضيف إلى أن "الوزارة بالترابط مع رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية هم أيضاً يتحملون المسؤولية عن هذا الفشل، وفي نفس الوقت استطاع الإقليم عبر الحقوق الدستورية المنصوص عليها في القانون الدولي وعبر دستور الإقليم بنسج علاقات دولية مهمة مع حلفاء العراق من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وبناء تحالفات وجلب دعم وهي كلها في النتيجة تخدم العراق وتصب في مصلحته".

حول تعامل الكتل السياسية العراقية مع المجتمع الدولي وكأنه عدو رغم مساندته للعراق في الحرب على داعش؟ أجاب الضيف إن "هذه الكتل تقدم لنا الجهل المطلق في العلاقات الدولية والنظرية السياسية ولا تفقه ماذا يعني القانون الدولي الإنساني أو الجنائي وهم فقط يعكسون النظرة الإيرانية ومصالحها ورؤيتها ولا تمثل الدستور العراقي".

اختتم الضيف حديثه بالإشارة إلى أن "اهتمام الكتل السياسية بالمحاصصة وكسب منافع شخصية على حساب السياسية الخارجية للعراق ولصالح تحقيق الأهداف الإيرانية وتطبيق سياساتها"، مضيفاً أنه "كما تتحمل الحكومة العراقية مسؤولية أساسية فهي مناط بها مسؤولية رسم سياسات الدولة الخارجية وتشكل قاعدة مهمة لتطوير البلد من النواحي كافة".

يذكر أن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، وصل مساء الخميس الماضي، إلى أربيل، قادماً من العاصمة الاتحادية بغداد، حيث كان في استقباله والوفد المرافق له في مطار أربيل، نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان، قوباد طالباني، ورئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، سفين دزيي، ليجتمع اليوم مع الرئيس مسعود بارزاني ويبحثا علاقات إقليم كوردستان مع فرنسا والأوضاع في العراق.

العراق

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.