Erbil 28°C الخميس 19 شباط 15:00

الباحث العراقي سلام قاسم لزاكروس: الاستقرار النوعي في إقليم كوردستان ينعكس إيجابياً على علاقاته الدولية

قادة إقليم كوردستان تمكنوا من توطيد العلاقات
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل

قال الباحث العراقي سلام قاسم إن "الاستقرار النوعي الذي يشهده إقليم كوردستان انعكس إيجابياً على علاقاته الدولية"، إلى جانب "انفتاح السياسيين الكورد على العالم وتفانيهم في المهام التي تسند إليهم على مستوى العراق سواء في رئاسة الجمهورية أو وزارة الخارجية".

كما أشار قاسم في حديثه عبر شاشة زاكروس عربية، اليوم الجمعة (17 تموز 2020)، إلى أنه “لا بد الحديث عن بناء إقليم كوردستان علاقات دولية ناجحة، وأن نستذكر دورهم في بناء العراق الجديد"، مشدداً على أن ذلك يعود إلى "انفتاح الكورد على العالم الخارجي، وخلوهم من العقد، فهم يتصرفون بعكس المظلومية التي تعرضوا لها على مدى الحقب الماضية"، وأن العلاقات الكوردية "ليست وليدة اليوم وهي متينة وبني عليها منذ العام 1992".

إجابة على سؤال من زاكروس عربية حول كل الدعم الدولي الذي حظيت به بغداد منذ العام 2003 والذي لم يستثمر بالشكل المطلوب، على العكس من أربيل، ومن الذي يتحمل المسؤولية؟ أردف الضيف أنه منذ تشكيل حكومة الإقليم دائرة العلاقات الخارجية ونجاحها في استقدام ضيوف واطلاعهم على المشاريع الاقتصادية ومنظمات المجتمع المدني وملاحظة الضيوف "الاستقرار النوعي" الذي يسود الإقليم، "تشجع قادة العالم على بناء العلاقات مع الإقليم".

 مقارناً في الوقت ذاته مع الوضع في باقي العراق التي وجدها "تعيش حالة الدولة واللادولة وإذا حدثت مشكلة مع أي دولة جارة وأصدرت وزارة الخارجية بياناً تجد أن جهة سياسية أخرى تصدر بياناً بالضد من بيان الأولى واستنكاراً له وكأنها دولة داخل دولة"، ونوّه إلى أن "النخب السياسية العراقية تتعامل مع الملف الخارجي وكأنه ملف خاص بهم، وهم غير مستعدون لتقديم تنازلات لبناء عراق متين ومتماسك".

في السياق ذاته، شدّد الضيف على أنه "في العراق مفارقة كبيرة هي أن كل الأحزاب موجودة في السلطة، تتصرف في نفس الوقت كالمعارضة، حتى أنها متناحرة ولم تستطع أن تتفق في أية أزمة تمر بها البلاد مع ظهور دائم لأصوات نشاز".

في ختام حديثه قال الباحث العراقي إنه "مع انتقال العراق من نظام استبدادي إلى ديمقراطي ليبرالي في العام 2003 لم يتمكن النظام الجديد أن يؤسس مؤسسات رصينة حتى تبني للديمقراطية الناشئة في العراق ما أدى لحدوث انفلات في المجتمع، مع السلاح العلني في يد مجموعات أو عشائر تمتلك سلاحاً بقدر ما تملكه دولة".

يذكر أن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، وصل مساء أمس الخميس، إلى أربيل، قادماً من العاصمة الاتحادية بغداد، حيث كان في استقباله والوفد المرافق له في مطار أربيل، نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان، قوباد طالباني، ورئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، سفين دزيي، ليجتمع اليوم مع الرئيس مسعود بارزاني ويبحثا علاقات إقليم كوردستان مع فرنسا والأوضاع في العراق.

العراق

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.