Erbil 28°C الخميس 19 شباط 13:40

عضو بتنسيقية البصرة لزاكروس: زيارة الكاظمي للمحافظة هدفها إعلامي ما دام تهرّب من لقاء الجماهير

زيارة الكاظمي لم تختلف عن زيارات من سبقه في منصبه والمسؤولين
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل

قال أبو علي المطوري عضو تنسيقية إقليم البصرة، إنهم لا يثقون بأي مسؤول وأن هدف زيارتهم إعلامي لا خدمي، مشيراً إلى أن زيارة الكاظمي "لم تختلف عن زيارات من سبقه في منصبه والمسؤولين، وهدفها أيضاً إعلامي فلا يوجد رئيس وزراء ينهزم من الجماهير، ولا خير في مسؤول يهرب من الجماهير التي تعاني من الفقر والشقاء".

وأضاف المطوري  في حديث عبر شاشة زاكروس عربية، اليوم الأربعاء (15 تموز 2020) أن زيارة الكاظمي "أصابتنا بالإحباط، فهي تكرر نفسها حين يأتي المسؤول ويزور الموارد المائية والنفطية والمنافذ الحدودية، ونصب عينيه مصادر المال، وهذا هم كل المسؤولين، ولن تكون هناك كرامة واعتبار للبصرة إلا إذا أصبحت إقليماً بذاته".

إجابة على سؤال إذا كان الكاظمي يمتلك من المقومات التي تجعله نداً قوياً لمافيات الفساد التي تسيطر على موانئ البصرة ومنافذها؟، أوضح المطيري أن "امتلاك العزيمة والإصرار والإرادة لمواجهة المافيات سيجعل الجماهير أن تقف في صفه وتسانده ، إلا أن الكاظمي في زيارته وتهربه من لقاء الجماهير أصابنا بالإحباط وليس هناك أمل بأنه يقود الإصلاح والتغيير"، وشدد على أنه |على الشعب العراقي أن يقرر مصيره في مواجهة ثلة من الفاسدين هيمنت على الاقتصاد وجعلت المواطن يئن من البؤس والشقاء، وهم يتمتعون بعشرات المليارات وعائلاتهم منعمة تعاني من ثراء فاحش والشعب من فقر فاحش".

نوّه الضيف إلى معادلة قاسية يصعب حلها أو يستحيل مع عدم توازن الأدوات فـ "الفاسدون يملكون السلاح والمليشيات والمال والسلطة، فيما المواطن لا يملك سوى معانته وبؤسه وشقائه، فالمقارنة صعبة"، إلا أن ذلك لم يفقده الأمل وعبّر عن ذلك بالقول "لكن إرادة الشعوب لن تقهر، ولا بد لثورة الجياع أن تنتصر بالأخير فالظلم لن يستمر، ونقول للسياسيين عودوا إلى رشدكم، كفافكم فساد إنكم دمرتم البلد وقتلتم شعباً بالكامل، فالعراق قام وانتفض ولابد له أن يسحقكم".

حول المطالبات بتشكيل إقليم البصرة، أشار المطوري إلى أن "جميع الوزراء والسياسيين لم يتفقوا من قبل على شيء ولكنهم اتفقوا على ألا يُشكل إقليم البصرة، ولأن الإقليم إرادة جماهيرية لا نتوقع أن يأتي بقرار من الأحزاب والسياسيين العراقيين، بل ستصنعه الجماهير ولا بد من التحرر من دكتاتورية الفساد ودكتاتورية المركز، ولا بد للبصرة أن تأخذ دورها الريادي ويجب أن تنهض وتحرر بإرادة أبنائها".

اختتم المطوري حديثه لزاكروس عربية بأن "القرار البصري إلى اليوم يتم اتخاذه من خارجها ويطبق عليها، والمتضررون من تشكيل إقليم البصرة هم من لهم حصص في الموانئ والمنافذ الحدودية، ومن يسيطر على النفط والعقارات، وحتى التنمية تمنح لشركاتهم من خارج البصرة، أصبح الظلم لا يطاق، سنين ونطالب بحقوقنا وبكرامتنا ولكن لم نجد إلا زيادة الفساد وزيادة بؤسنا وشقائنا".

 

العراق

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.