زاكروس عربية - أربيل
دعا زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم الأحد (12تموز2020)، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى الجلوس مع "محتجزي رفحاء" لإيجاد حل لملفهم.
إذ قال المالكي في تغريدة على موقع المدونات القصيرة "تويتر" إن "العراق يمر بظروف صعبة واتمنى على السيد رئيس الوزراء الجلوس مع المتظاهرين من ثوار الانتفاضة لإيجاد حل لمشكلتهم، وألا تتحول إلى أزمة إضافية". وأضاف، "كما نؤكد على عدم العنف في مواجهة المظاهرات لأنها ستتطور ووضع البلد لا يسمح". إلا أن المالكي حذف "تغريدته" وأعاد نشر أخرى لم تتضمن مصطلح "ثوار الانتفاضة".
جاء ذلك يعد أن توجهت عشرات السيارات ومئات المتظاهرين، اليوم، من مدن جنوب العراق صوب بغداد، للمشاركة في احتجاجات على منع الحكومة ازدواج رواتبهم كونهم من ذوي محتجزي رفحاء، لكن القوات الأمنية منعت دخولهم إلى العاصمة.
وقال المتحدث باسم متظاهري رفحاء، الشيخ عامر شعلان، في تصريح إعلامي، إنهم حصلوا على رخصة مسبقة للتظاهر في بغداد، مستدركاً: "فوجئنا بمنعنا من دخول العاصمة وضربنا بالرصاص بأمر من الكاظمي".
وأسفر إطلاق النار عن مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين من متظاهري رفحاء"، بحسب ما قاله الشيخ شعلان، مشيراً إلى اعتقال 15 من المتظاهرين.
فيما أدانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، "منع المتظاهرين من ممارسة حقهم الدستوري"، وعدته "انتهاكاً صارخاً" لحقوق الإنسان.
جدير بالذكر أنه بموجب قانون رفحاء، الذي أقره مجلس النواب العراقي عام 2006، يحصل كل من أقام في المخيم المذكور مع عائلته، على رواتب شهرية ثابتة بمقدار مليون و200 ألف دينار شهرياً، كما يحصل المستفيد من القانون المذكور على عدة امتيازات، منها الحصول على علاج وسفر ودراسة على نفقة مؤسسة السجناء السياسيين، وكذلك الحصول على قطع أراض ووظائف وأولوية في التقديم على عدة امتيازات أخرى في مؤسسات الدولة العراقية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن