صحيفة أميركية: المخاطر التي تواجهها القوات الأميركية في العراق ستزداد

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
السيناريو الأسوأ سيكون في حال انهيار المفاوضات الأميركية الإيرانية

زاكروس عربية - أربيل 

أشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية في تقرير لها اليوم الاثنين (17 كانون الثاني 2022)، أنه بعد إعلان الرئيس الأميركي، جو بايدن، بأن الدور القتالي للقوات الأميركية في العراق سينتهي بنهاية عام 2021، فإن العراق قد دخل مرحلة خطيرة، وسط زيادة بالهجمات التي تنفذها فصائل مسلحة مدعومة من ايران في البلد.

ونقلت الصحيفة عن محللين، أنه "بينما تحولت في كانون الأول مهمة الجيش الأميركي رسميا من مهمة قتالية ضد ما تبقى من تنظيم داعش، إلى دور استشاري للقوات العراقية، فإن القوات المتبقية، التي يبلغ تعدادها 2,500 جندي تقريبا، ما تزال تواجه تهديدات متزايدة خصوصا من قبل فصائل مسلحة تدعمها ايران، مشيرين إلى أن هذه الفصائل ازداد نشاطها حدة خلال الأشهر الأخيرة على نحو غير متوقع، خصوصا وسط سعي داعميهم السياسيين في بغداد، للحفاظ على سلطة لهم ونفوذ ضمن الحكومة العراقية الجديدة.

وشهد اول أسبوعين من عام 2022 تنفيذ الفصائل المسلحة لأربع هجمات على الأقل ضد منشآت عسكرية أو دبلوماسية أميركية، بضمنها هجوم صاروخي تم تنفيذه الخميس استهدف السفارة الأميركية في بغداد.

واستنادا لبعض المحللين الذين حذروا من ان الفصائل المسلحة التي تميل اكثر الان لتنفيذ هجمات وفق ارادتها بغض النظر عن وجود أوامر من عدمه من الخارج، فان المخاطر التي تواجهها القوات الأميركية في العراق ستزداد سوءا اكثر خلال العام 2022.

مايكل نايتس، زميل معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى والمختص بالشأن السياسي والأمني العراقي، قال “حتى ان الإيرانيين منزعجون منهم في الوقت الحالي وذلك لانهم لم يعودوا مستجيبين للأوامر، انهم يميلون لاتخاذ قرارات بأنفسهم وينفذون ما يريدوه هم، حتى لو قال لهم الإيرانيون تفادوا قتل أي جندي أميركي عن طريق الخطأ”. السيناريو الأسوأ سيكون في حال انهيار المفاوضات الأميركية الإيرانية الهادفة للتوصل الى اتفاقية جديدة لتحجيم برنامج طهران النووي. عندها قد تتخلى طهران عن أية عملية سيطرة على هذه الفصائل وتعطيها الضوء الأخضر وقد يتمثل ذلك بموجة من هجمات الطائرات المسيرة والتفجيرات الانتحارية وهجمات أخرى تستهدف الاميركان حصرا.

ت: رفعت حاجي