شركة "شنايدر إلكتريك" تستعد لإطلاق قمة رقيمة في بغداد

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
ستركز على الحلول والتطبيقات الرقمية

زاكروس عربية – أربيل

أعلنت شركة ‹شنايدر الكتريك› فرع العراق، اليوم الإثنين (15 تشرين الثاني 2021)، أنها ستعقد قمة في العاصمة بغداد، لتقديم الحلول والتطبيقات الرقمية في إطار التعاون الاستراتيجي لدعم جهود تطوير البلاد.

وقال رئيس شنايدر إلكتريك، لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وليد شتا، عبر بيان أن "القمة ستعقد بحضور عدد من كبار قيادات شنايدر إلكتريك بالعراق وفرنسا وممثلي كبرى الشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمشرق العربي، بالإضافة إلى السفير الفرنسي في العراق إريك شوفالييه، وعدد من وزراء القطاعات المعنية".

وأضاف أن "القمة هذا العام ستركز على الحلول والتطبيقات الرقمية التي تقدمها شنايدر إلكتريك، وذلك في إطار التعاون الاستراتيجي للشركة في دعم جهود تطوير العراق، والتي تلقى دعمًا استراتيجيًا من الحكومة الفرنسية، لتنفيذ مشروعات البنية التحتية والقنوات بدءً من المباني السكنية، وحتى شبكة الانترنت ومراكز تكنولوجيا المعلومات، وغيرها من المؤسسات الحكومية بدولة العراق".

وتتواجد شنايدر إلكتريك، بأعمالها في العديد من المشروعات الحيوية التي تسهم في إعادة إعمار العراق، ومع تزايد الطلب على الكهرباء بالعراق، وفق ما بين مدير عام شنايدر الكتريك العراق "ايمره تكديمير".

 ولفت إلى أنه "من الضروري وجود حلول تكنولوجية تسهم في زيادة كفاءة الخدمات التي تقدمها محطات الكهرباء لغرض توصيل طاقة كهربائية فعالة وموثوقة للمواطنين العراقيين".

وسيعرض، جميع التطبيقات والحلول البرمجية التي تقدمها شنايدر إلكتريك في عصر الرقمنة، بالإضافة الىEcoStruxure، وهي عبارة عن منصة موحدة لكل من تكنولوجيا الإنترنت وإنترنت الأشياء، وسيتم توظيف تلك التطبيقات في خدمة تحديث البنية التحتية بالعراق، على رأسها شبكة الكهرباء والطاقة، وذلك في ضوء مذكرة التفاهم الأخيرة التي تم توقيعها مع الحكومة العراقية ممثلة بوزارة الكهرباء الموقرة بهدف المساهمة في ترقية شبكة التوزيع الكهربائية في العراق، والتغلب على أزمة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.

وتأتي القمة في إطار التعاون المثمر بين شركة شنايدر إلكتريك والحكومة العراقية، حيث أن الشركة حريصة على تواصل تواجدها في العراق، وأن "شركتنا تسعى وبصورة مستمرة على استمرارية وتقوية التعاون القائم والطويل الأمد بينها وبين والحكومة العراقية والتي تمديد ثمانينات القرن الماضي ، والآن يأتي ذلك ضمن جهود تطوير العراق وتلبية احتياجاته، خاصة في مجال مشروعات البنية التحتية بدءً من المباني السكنية، وحتى شبكات الانترنت ومراكز تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى شركات النفط والغاز والعقارات، وكل المؤسسات بدولة العراق"، وفق البيان.