ارتفاع أعداد ضحايا أحداث بيروت وتبادل اتهامات بين حزب الله والقوات اللبنانية

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
وسط دعوات عربية وغربية إلى التهدئة

زاكروس عربية – أربيل

على خلفية أعمال العنف التي وقعت، اليوم الخميس (14 تشرين الأول2021)، في العاصمة بيروت، إثر دعوة مناصرين لحزب الله وحركة أمل للتظاهر أمام قصر العدل احتجاجا على عدم كف يد المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق بيطار، استنكر وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي بشدة، إطلاق النار الحي على الرؤوس والقنص الذي طال المتظاهرين "أيا كان توجه هؤلاء" .

وأكد في مؤتمر صحافي أن هذا الوضع ينذر بأمور خطيرة، في إشارة إلى تنامي الاحتقان السياسي والطائفي في البلاد، موضحاً أن خمسة قتلى سقطوا، مضيفا أنه تم إطلاق 4 قذائف "بي 7" في الجو، قائلا إنه "أمر مخيف".

فيما وردت أنباء صحفية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا إلى ستة قتلى، فيما حمل حزب الله القوات اللبنانية برئاسة السياسي المعارض، سمير جعجع، مسؤولية أعمال العنف التي شهدتها اليوم العاصمة بيروت.

وأكد الحزب المدعوم إيرانيا مع حليفه "حركة أمل" في بيان مشترك، أن "الاعتداء المسلح على الاحتجاج السلمي" في الطيونة نفذته مجموعات من حزب القوات.

في المقابل، استنكر جعجع الأحداث التي شهدتها منطقة بيروت وبالأخص محيط منطقة الطيونة بمناسبة التظاهرات التي دعا إليها "حزب الله".

كما أكد في بيان أن السبب الرئيسي لتلك الأحداث العنيفة هو "السلاح المتفلِّت الذي يهدِّد المواطنين في كل زمان ومكان".

في هذه الأثناء أكد رئيس مجلس الوزراء، نجيب ميقاتي، أن "الجيش حامي الوطن ليس شعاراً نردده في المناسبات الوطنية، بل هو فعل إيمان يترجمه الجيش كل يوم بتضحيات جنوده"، وأضاف: "هذا ما تجلّى اليوم في التصدي للأحداث المؤسفة التي وقعت في منطقة الطيونة".

وشدد ميقاتي، وفق ما أوردته رئاسة الوزراء اللبنانية، على أن الجيش ماضٍ في إجراءاته الميدانية؛ "لمعالجة الأوضاع وإعادة بسط الأمن وإزالة كل المظاهر المخلة بالأمن وتوقيف المتورطين في هذه الأحداث وإحالتهم على القضاء المختص".

عربياً دعت الخارجية المصرية الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها، ودعت كافة الأطراف اللبنانية إلى ضبط النفس والابتعاد عن العنف، فيما عبّرت فرنسا الخميس عن قلقها إزاء أعمال العنف الدامية التي جرت في لبنان على خلفية التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع العام الماضي، ودعت جميع الأطراف إلى التهدئة.

وأوردت وزارة الخارجية في بيان أن "فرنسا تشعر بقلق بالغ إزاء العرقلة الأخيرة لحسن سير التحقيق... وأعمال العنف التي وقعت في هذا السياق، وتدعو جميع الأطراف إلى التهدئة".