ائتلاف الوطنية يعلن رفضه لنتائج الانتخابات: جاءت بعيدة عن الواقع

النسخة المصغرة
أقصت العديد من المرشحين الذين نالوا الثقة الشعبية ومن بينهم مرشحو ائتلاف الوطنية

زاكروس عربية - أربيل

أعلن ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي رفضه لنتائج الانتخابات بصورة قطعية.

وجاء ذلك خلال بيان صادر عن الائتلاف، اليوم (13 تشرين الأول، 2021)، قال فيه: "منذ أن خرجت جموع أبنائنا في بغداد ووسط وجنوب العراق مناديةً بالإصلاح وتصحيح المسار، كان إجراء انتخابات مبكرة نزيهة وشفافة على رأس المطالب الشعبية، وكنا حينها وما نزال داعمين ومساندين لهذا المطلب الحق انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية ومواقفنا المبدئية والثابتة فضلا عما شهدته انتخابات 2018 من حالات تزوير لإرادة الناخبين  مازلنا ندفع ثمنها حتى اللحظة".

وفقاً لبيان الائتلاف، فإن "هذه الانتخابات لم تختلف عن سابقاتها بل قد تكون اسوأ من حيث الحديث عن شبهات التلاعب والتزوير والتي أشرنا اليها قبل إعلان نتائج الانتخابات".

ائتلاف الوطنية، رأت خلال بيانه أن "النتائج الأولية جاءت بعيدة عن الواقع في العديد من الدوائر الانتخابية، وهو ما دفع  القوى السياسية إلى الاعتراض وعدم القبول بها".

وأعلن ائتلاف الوطنية عن "رفضه القاطع لتلك النتائج المشوهة التي أقصت العديد من المرشحين الذين نالوا الثقة الشعبية ومن بينهم مرشحو ائتلاف الوطنية".

الائتلاف حمل الحكومة ومفوضية الانتخابات المسؤولية الكاملة في ذلك، وداع لكشف حالات التزوير والتلاعب والجهات التي تقف خلفها وانصاف القوى الوطنية والمرشحين الاكفاء الذين غُيّبت اصواتهم.

وحذر "من ان الاصرار على النتائج الحالية لن يحقق الغرض المطلوب من اجرائها والمتمثل بإصلاح مسار العملية السياسية وقد يدخل البلد في فوضى وتعقيدات جديدة لا تحمد عقباها ولات حين مندم".

وشهد العراق يوم الأحد الماضي (10 تشرين الأول 2021)، انتخابات تشريعية مبكرة، تمت الدعوة إليها قبل موعدها الأساسي في العام 2022، بهدف تهدئة غضب الشارع بعد الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في خريف العام 2019.

وأظهرت النتائج الأولية التي نشرتها المفوضية الانتخابية العليا، حلول التيار الصدري بزعامة  مقتدى الصدر، في الطليعة. ويؤكد التيار حصوله على أكثر من 73 مقعداً في مجلس النواب المؤلف من 329 مقعداً.

وقال الإطار التنسيقي لقوى شيعية الذي يضم خصوصاً تحالف الفتح وائتلاف رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، في بيان "نعلن طعننا بما أعلن من نتائج وعدم قبولنا بها وسنتخذ جميع الاجراءات المتاحة لمنع التلاعب بأصوات الناخبين".

من جهته، أعلن رئيس تحالف الفتح هادي العامري "لا نقبل بهذه النتائج المفبركة مهما كان الثمن وسندافع عن اصوات مرشحينا وناخبينا بكل قوة".

في المقابل، تمكّن تحالف "دولة القانون" برئاسة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي من حصوله على 37 مقعداً في البرلمان. 

وشهدت هذه الانتخابات وهي الخامسة منذ سقوط نظام صدام حسين في العام 2003 نسبة مقاطعة غير مسبوقة، حيث بلغت نسبة المشاركة الرسمية 41%.