أميركا تعيد النظر بقاعدة "الدبلوماسية وخفض التصعيد" مع إيران

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
فشلت المساعي الأميركية في التوصل إلى اتفاق في فيينا

زاكروس عربية – أربيل

وضعت الإدارة الأميركية قاعدة للتعامل مع منطقة الشرق الأوسط، تقوم على "الدبلوماسية وخفض التصعيد والردع" لكن الهجمات المتكررة تدفع المسؤولين الأميركيين الآن إلى إعادة النظر في خياراتهم، وفق ما نقلته "العربية"، اليوم الإثنين (12 تموز 2013) عن مصادر في الإدارة الأميركية.

المصادر ذاتها أكدت أن "الدبلوماسية لم تنجح حتى الآن في بناء الجسر المطلوب مع إيران، وقد فشلت المساعي الأميركية في التوصل إلى اتفاق في فيينا حول العودة إلى الاتفاق النووي".

أردف المتحدثون أنه "طبّقت إدارة بايدن مبدأ ‹عدم التصعيد› وتحاشت القوات الأميركية تصعيد أي احتكاك بحري مع السفن والقوارب الإيرانية في الخليج العربي، كما سعت إلى توجيه ردود عسكرية محسوبة على الهجمات التي تشنّها الميليشيات المدعومة من إيران".

ميك ميللروي، النائب السابق لمساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط قال في تصريح لـ "العربية" إن "إيران ومنذ سنوات تستعمل وكلاءها للقيام بهجمات على منافسيها".

وأضاف ميللروي والذي يعمل الآن معلقاً مع شبكة ‹اي بي سي› الأميركية "إن على الولايات المتحدة أن تردّ على هذه الهجمات بالقوة لأن هذا الأمر الوحيد الذي له مفعول الردع على إيران" مردفاً "عليهم أن يفهموا أنهم لا يستطيعون الاختباء وراء وكلائهم وإن تابعوا ما يقومون به فربما يجب أن يتمّ تصعيد ردّنا".

وكان المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي قد تحدث حول الهجمات الصاروخية الاخيرة على مواقع الأميركيين في العراق وسوريا "نحن قلقون جداً" وقال أيضاً "رأيتنا نردّ بشكل متناسب عندما تتعرض سلامة جنودنا وأمنهم للتهديد".

ومنذ بداية العام، استهدف أكثر من 40 هجوماً المصالح الأميركية في العراق، بينها السفارة في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضم أميركيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلا عن مواكب لوجستية للتحالف الدولي ضد داعش، الذي تقوده واشنطن.