العراق يدعو جواره إلى التحاور معاً في بغداد .. تنامي الدور الإقليمي المنفتح

النسخة المصغرة
لحل جميع القضايا التي تهم المنطقة

زاكروس  عربية – أربيل

دعا وزير الخارجيَّة العراقي فؤاد حسين، اليوم الإثنين (14 حزيران 2021)، دول الجوار العراقيّ لعقد حوار في بغداد لتقريب وجهات النظر وتعزيز آلية الحوار لحل جميع القضايا التي تهم المنطقة.  

وذكرت الوزارة في بيان أن وزير الخارجيَّة فؤاد حسين التقى، اليوم، سامح شكري وزير خارجيَّة جمهوريَّة مصر العربيَّة، على هامش زيارته للدوحة للمشاركة في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب الذي تستضيفه دولة قطر.

وأضاف البيان أنه "جرى بحث سُبُل الارتقاء بالعلاقات الثنائيّة، والحرص المُتبادل على تطويرها في جميع المجالات، وبحث الجانبان آخر التطوُّرات بالمنطقة، وضرورة بذل الجُهُود من أجل الحفاظ على الأمن، والاستقرار، والعمل باتجاه حلحلة المشاكل، والأزمات من خلال اعتماد الحوار، وعدم التصعيد؛ لأنّه لا يخدم المنطقة، كما شدَّدا على أهمِّية تعزيز التشاور، والتباحث حول عدد من القضايا الإقليميّة التي تهمُّ البلدين".  

وبحسب الباحثين فأن العراق بعد تغيير نظام الحكم من ديكتاتوري إلى ديمقراطي يطمح لأن يؤسس لعلاقات طيبة ومتوازنة مع دول الجوار الاقليمي ويسعى أن يبتعد وينأى بنفسه عن الحروب والصدامات، وفي المرحلة الحالية من تاريخيه يطمح لـأن يكون "محضر خير" ويجمع الفرقاء الإقليميين ليتحاورا ويبتعدوا عن ما يمكن أن يزعزع المنطقة أكثر لا سيما أن الكثير من الدول تشهد حالة من عدم الاستقرار .

 كما أن سياسة الانفتاح التي يتبناها العراق على محيطه الإقليمي والدولي تهدف لبناء علاقات متوازنة داعمة لجهود تخفيف التوترات والأزمات، وأن العراق المستقل ذات السيادة يُمثل مصلحة مشتركة لكل المنطقة، وعاملاً أساسياً في تعزيز استقرارها ومرتكز لمنظومة عمل تقوم على قضايا الأمن المشترك والاقتصاد وحماية البيئة وفرص التنمية المتبادلة التي تعود بالمصلحة لبلدان كل المنطقة وشعوبها

وأكد حسين "حرص العراق على تعزيز التشاور مع مصر؛ إيماناً بالدور الفعّال الذي تضطلع به في المنطقة"، مُشيراً إلى "أهمية عقد القمة الثلاثيّة بين العراق، ومصر، والأردن، داعياً إلى عقد حوار يجمع دول الجوار العراقي في بغداد لتقريب وجهات النظر وتعزيز آلية الحوار والتفاوض لحل جميع القضايا التي تهم المنطقة".  

وحضر اللقاء بحسب البيان "سفير جمهورية العراق لدى دولة قطر عمر البرزنجي، ورئيس الدائرة العربية أسامة مهدي غانم، والمستشار  بان علي كاظم".  

وفي نيسان المنصرم كشف عن لقاءات بين كبار المسؤولين الإيرانيين والسعوديين جرت في بغداد برعاية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بهدف حل القضايا الخلافية وتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

هذا أثنى الرئيس الفرنسي ماكرون في اتصال هاتفي مع الكاظمي قبل نحو أسبوع من الآن، أثنى ماكرون على “دور العراق الإقليمي في تقريب وجهات النظر"، معبرا عن تفاؤله بـأن الدور المتنامي للعراق في هذا المجال سيكون له أثر مستدام في تحقيق الاستقرار الذي ستنعكس آثاره ايجابيا على جميع الأطراف”.