استمرار الإشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن العراقية رغم دعوة السيستاني للهدوء

النسخة المصغرة
لم تهدئ كلمات السيستاني المحتجين الذين ينظر بعضهم لرجل الدين الشيعي باعتباره جزءا من النظام السياسي والديني

اندلعت الاشتباكات مجددا بين قوات الأمن العراقية ومحتجين مناهضين للحكومة يوم أمس الجمعة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وذلك رغم دعوة للهدوء أطلقها أكبر مرجع شيعي بالبلاد، الذي له تأثير واسع في الرأي العام بالعراق ذي الأغلبية الشيعية، والذي لا يتحدث في الشأن السياسي إلا في أوقات الأزمات.

ونقلت رويترز إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت على حشود من المحتجين كانوا يضعون خوذات ودروعا في شارع رئيسي بوسط العاصمة بغداد مما أدى إلى تفرقهم وإصابة بعضهم.

وأن محتجا توفي إثر إصابته بقنبلة غاز أطلقت على رأسه مباشرة. وذكرت الشرطة ومسعفون أن شخصين قتلا في مدينة البصرة بجنوب البلاد عندما فرقت قوات الأمن مئات المتظاهرين خارج مقر الحكومة المحلية.

وقال المرجع الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني، إن قوات الأمن مسؤولة عن أي تصعيد في العنف، وحثّ الحكومة على الاستجابة لمطالب المحتجين في أسرع وقت.

محذّراً من وجود "أطراف وجهات داخلية وخارجية، قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الاحتجاجية الجارية لتحقيق بعض أهدافها"

ولم تهدئ كلمات السيستاني المحتجين الذين ينظر بعضهم لرجل الدين الشيعي باعتباره جزءا من النظام السياسي والديني الذي يرونه سببا في معاناة الكثير من العراقيين.

رفعت حاجي.. Zagros tv