زاكروس - أربيل
اتفقت إيران والدول الثلاث الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك على مواصلة المحادثات عقب اجتماع أول عُقد في طهران، وسط مخاوف من تجدد الحرب في الشرق الأوسط، تزامنا مع موافقة البرلمان المصري على تقديم دعم دفاعي للرياض في مواجهة هجمات الحوثيين من اليمن.
وكان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وصل إلى طهران للمشاركة في المحادثات، إلى جانب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى.
ووصل هؤلاء إلى إيران في مسعى إلى "خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية"، وفق ما أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية.







