زاكروس - وكالات
أعلنت السعودية السبت اعتراض موجة جديدة من الطائرات المسيّرة، فيما تدرس حليفتها مصر تقديم مساعدة للمملكة في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات المتكررة التي يشنّها الحوثيون في اليمن.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة للجماعة اليمنية المدعومة من إيران السبت بأنّ ضربات جوية سعودية بدأت خلال الليل أسفرت عن مقتل 12 شخصا على الأقلّ.
ومنذ تجدّد النزاع في اليمن في تموز/يوليو بعد توقف استمرّ سنوات، باتت السعودية التي تقود تحالفا عسكريا يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في حربها مع الحوثيين. تواجه هجمات متواصلة بصواريخ ومسيّرات يطلقها الحوثيون وتستهدف منشآتها النفطية وناقلات النفط ومراكز النقل، بينها هجوم على مطار الرياض الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل 13 شخصا.
وقال متحدّث باسم التحالف الذي تقوده السعودية السبت إنّه جرى "اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية في مناطق الرياض والشرقية والجنوب".
وتزامنت عمليات الاعتراض مع إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استعداد القاهرة، العضو أيضا في التحالف، "لاتخاذ أي إجراء لحماية" السعودية إذا طلبت قيادتها ذلك.
وقال السيسي إن مصر لا تسعى إلى التدخل في حروب المنطقة، لكنه أضاف أن "من غير المعقول أبدا أن نسمح أن المملكة العربية السعودية يتم المساس بها أو بأمنها أو باستقرارها".
وأضاف "أنا لا أتحدث عن قتال أحد أو مهاجمة أحد"، مؤكدا "نتحدث فقط عن الدفاع".
ورغم عضوية مصر في التحالف المناهض للحوثيين، اقتصر دورها إلى حدّ كبير على الأمن البحري في البحر الأحمر، بعيدا عن القتال في اليمن.
وتربط مصر والسعودية علاقات وثيقة تاريخيا وروابط اقتصادية استراتيجية.







