وفي وقتٍ سابق توجه وفد الأمانة العامة للمنظمة، برئاسة الأمين العام اسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى بغداد، للمشاركة في هذه الدورة التي تلتئم "في سياق إقليمي ودولي دقيق، وفي ظل تحديات عديدة تستدعي التشاور والتنسيق بما يخدم قضايا ومصالح العالم الإسلامي"، حسبما ذكر بيان للمنظمة.
وتتصدر قضية فلسطين مداولات الدورة الثانية والخمسين، حيث تسلط مشاريع القرارات الضوء على الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة.
وتبحث الدورة ملفات سياسية عديدة من بينها قضية اليمن وجامو وكشمير وأفغانستان، والسودان، والإرهاب والتطرف، وعودة سوريا إلى الساحة الدولية، وقضايا المجتمعات والجماعات المسلمة، وظاهرة الإسلاموفوبيا، بالإضافة إلى قضايا سياسية عديدة.
كما ستشهد مداولات الدورة قضايا إنسانية وثقافية واجتماعية تتناول مختلف جوانب الأزمات والاحتياجات، وسبل النهوض بمختلف الفئات في العالم الإسلامي.
وتشمل مشاريع القرارات كذلك قضايا علمية تتعلق بالمنح الدراسية والنهوض بالجامعات، والبحث العلمي، فضلا عن الملفات الاقتصادية والقضاء على الفقر والبطالة، وسبل تحقيق التنمية المستدامة.