زاكروس - أربيل
أكد المجلس الوطني الكوردي في سوريا أن القضية الكوردية أكبر من أن تُختزل بطرف واحد، وفيما بين في تصريح حول منتدى ميري اليوم الأربعاء، أن استضافة شخصيات وأكاديميين ومهتمين بالشأن الكوردي، ولا سيما القضية الكوردية في سوريا، ينبغي أن تقوم على مبدأ الشمولية والتوازن وأن تشمل مختلف الأطراف السياسية الكوردية، شدد على أن تجاهل طرف سياسي رئيسي له حضوره ودوره في تمثيل تطلعات الشعب الكوردي، يبعث برسائل سلبية إلى الرأي العام الكوردي.
فيما يلي تصريح المجلس الوطني الكوردي:
إنّ الدعوات التي تطلقها مؤسسة ميري، برعاية فضائية رووداو الإعلامية، لاستضافة شخصيات وأكاديميين ومهتمين بالشأن الكوردي، ولا سيما القضية الكوردية في سوريا، ينبغي أن تقوم على مبدأ الشمولية والتوازن، وأن تشمل مختلف الأطراف السياسية الكوردية، وفي مقدمتها المجلس الوطني الكوردي والأحزاب والقوى السياسية الأخرى، دون انتقائية أو إقصاء.







