زاكروس - أربيل
لحظة الهجوم الدامي المنسوب للحوثيين اليمنيين على مطار الرياض مساء السبت، شعر الركاب في مبنى المطار بهزّة عنيفة دفعت بهم إلى الهرب بحثا عن الأمان، فيما عمّ الذعر والفوضى.
وقال رجل يبلغ 32 عاما لوكالة فرانس برس "الناس الذين كانوا في المبنى رقم 3 بدأوا يهربون ركضا باتّجاهنا. بعضهم كان وجههم مغطّى بالدماء".
وأضاف الرجل المقيم في الرياض، في إشارة إلى القصف الصاروخي الذي خلّف 12 قتيلا ومئات الجرحى، "بعض الناس فقدوا أيديهم، فيما كان آخرون يحملون جرحى ويركضون بهم وهم مغطّون بالدم، وكأننا في فيلم رعب".
وتابع "جفّ دمي، ولم أعد أعرف إلى أين أذهب ولا ماذا أفعل".
ورافقه بعدها عناصر الأمن، مع ركاب آخرين، إلى طابق سفلي في المبنى، حيث انتظروا لمدة ساعة قبل أن يُسمح لهم بمغادرة المكان.







