زاكروس - أربيل
أعلنت دمشق الخميس أن تسعة سوريين كانوا في عداد طاقم سفينة تجارية غرقت في البحر الأسود هذا الأسبوع، بعدما أصابتها مسيّرة وفق السلطات البلغارية التي أعلنت إنهاء أعمال البحث من دون العثور على ناجين.
وتعرّضت سفينتان تجاريتان لهجوم بمسيّرات الثلاثاء في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود، ما أدى إلى غرق إحداهما، في هجوم قال رئيس الحكومة البلغاري رومين راديف إنه "غير مقبول إطلاقا".
وقال مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مازن علوش لوكالة فرانس برس الخميس إن "طاقم السفينة كان يضم عشرة بحارة، بينهم تسعة سوريين وبحار مصري واحد" موضحا أن "مصيرهم لا يزال مجهولا حتى الآن".
ووجّهت الهيئة، وفق علوش، "مذكرات رسمية عاجلة إلى المنظمة البحرية الدولية والسلطات البحرية في بلغاريا، طالبت فيها بإجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد ملابسات الحادث والجهة المسؤولة عنه، وتوضيح الأسباب التي أدت إلى وقف عمليات البحث والإنقاذ قبل التوصل إلى معلومات حاسمة بشأن مصير البحارة المفقودين".
وندد علوش بهذا "الاستهداف الخطير" لسفينة تجارية مدنية، مؤكدا متابعة القضية بالتنسيق مع الجهات الدبلوماسية والرسمية ذات الصلة، من أجل "صون حقوق البحارة المفقودين وعائلاتهم".







