زاكروس - أربيل
استأنفت القوات الإسرائيلية، الأحد، أعمال مشروع "سوفا 53" في ريف القنيطرة الجنوبي، موسعة الحفر والتجريف وإقامة التحصينات داخل الأراضي السورية، ضمن مسار عسكري بمحاذاة الجولان ألحق أضرارا بالأراضي الزراعية والمراعي.
ودخلت عدة آليات هندسية إسرائيلية إلى المنطقة، الأحد، عبر بوابتي العشة والرفيد، وبدأت بأعمال الحفر ورفع السواتر الترابية وحفر الخنادق، فيما وسّعت الآليات أعمال التجريف داخل الأراضي السورية، وفق تقرير نشرته سكاي نيوز.
وتتركز الأعمال الحالية غربي العشة والرفيد، حيث تواصل القوات الإسرائيلية شق الحفر ورفع السواتر وإنشاء التحصينات، في استئناف جديد لأعمال المشروع الذي يمتد على أجزاء من ريف القنيطرة بمحاذاة خط الفصل مع الجولان.
وبحسب التقرير، يشكل المشروع محورا عسكريا يمتد من محيط حضر في ريف القنيطرة الشمالي، مرورا بجباتا الخشب والحميدية والقحطانية ورويحينة وبريقة، وصولا إلى العشة في الريف الجنوبي، باتجاه المنطقة الحدودية الثلاثية.
ويتضمن المشروع شق طريق عسكري بعرض يقارب 8 أمتار، تدعمه في مناطق عدة سواتر ترابية يصل ارتفاع بعضها إلى نحو خمسة أمتار، إضافة إلى خنادق وتحصينات ومنشآت عسكرية مرتبطة بالمسار.
ولم تقتصر أعمال المشروع على إنشاء الطرق والتحصينات، إذ أدت عمليات التجريف وشق المسارات ورفع السواتر إلى تغيير معالم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمراعي في ريف القنيطرة.
وطالت الأضرار، وفق تقديرات محلية، نحو 12 ألف دونم (12 كيلومترا مربعا) في الريفين الشمالي والأوسط من المحافظة، فيما تأثرت أراض زراعية ومراع تعتمد عليها المنطقة في الزراعة وتربية المواشي.







