زاكروس - أربيل
ارتفعت نسبة تصدير المشتقات النفطية خلال الأسابيع الماضية عبر مضيق هرمز، وفق بيانات لشركة متخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية، إذ سجّل عبور عدد كبير من الناقلات بمواكبة أميركية المضيق الاستراتيجي الذي أغلقته إيران الى حدّ كبير بعد اندلاع الحرب بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية شباط.
وبحسب شركة "كبلر"، بلغت صادرات النفط القادمة من الخليج في نهاية أيلول مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط.
وقبل هذا النزاع الدامي الذي اندلع في نهاية شباط ، كان نحو 20 في المئة من النفط المستهلك في العالم يمرّ عبر هذا الممر الاستراتيجي الذي تحول إلى نقطة خلاف رئيسية بين طهران وواشنطن.
وتطالب إيران الآن السفن الراغبة في عبور المضيق بالحصول على موافقتها، فيما تتعرض السفن التي لا تمتثل لذلك لخطر الهجمات.
لكن ناقلات النفط باتت تعبر المضيق بأعداد متزايدة للخروج من الخليج تحت حماية أميركية.
وبحسب بيانات أولية لشركة "كبلر" المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية، بلغ متوسط تدفقات النفط الخام غير الإيراني القادم من دول الخليج والعراق، والتي خرجت عبر مضيق هرمز، 13,5 مليون برميل يوميا بين 22 و28 أيلول ، وهو ما يعادل مستويات ما قبل الحرب.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنرجي" باتريك بويانيه أمام مستثمرين الاثنين "هناك مزيد من الجهات المستعدة لمحاولة الخروج من مضيق هرمز والنجاح في ذلك".
ويأتي هذا الانتعاش في وقت تتعرض صادرات النفط الإيرانية نفسها للعرقلة بسبب الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئ الجمهورية الإسلامية.
- عودة ينبع -
إلى جانب انتعاش حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز، تعمل مسارات بديلة بكامل طاقتها.
وتستفيد السعودية خصوصا من إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب الذي يربط حقول النفط الرئيسية في شرق المملكة بمرفأ ينبع على البحر الأحمر في غرب المملكة، أكبر مصدر للنفط الخام بالعالم.
وكان خط الأنابيب أُغلق في 11 أيلول بعد ضربات استهدفته من العراق، لكنه استأنف العمل اعتبارا من 22 أيلول ، وفق المحللة في كبلر أمينة بكر.
وبحسب بيانات المنصة الأربعاء، غادرت ما لا يقل عن عشر ناقلات نفط ميناء ينبع محملة بالنفط الخام خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينها ناقلة متجهة إلى فوس-سور-مير في جنوب فرنسا.







