زاكروس - وكالات
قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم اليوم الأربعاء (30 أيلول 2026) إن "مؤشرات قوية" تدلّ على ضلوع إيران في أنشطة مشبوهة أفضت إلى حادث أمني كبير في قاعدة جوية بريطانية.
في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، قال بورنم "هناك مؤشرات قوية تدلّ على أن إيران أدّت دورا في ما حدث خلال عطلة نهاية الأسبوع في قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد"، في إشارة إلى إنذار بوجود قنبلة قرب القاعدة الواقعة في جنوب غرب إنكلترا والتي يستخدمها الجيش الأميركي في حملته ضد طهران.
وأضاف "بالطبع هناك تحقيقات مستمرة ومعقّدة وجدية تجريها الشرطة".
وكانت سفارة إيران في لندن قد أعربت في وقت سابق عن "رفضها القاطع وإدانتها الشديدة" لما وصفته بـ"تكهنات خبيثة لا أساس لها" بشأن ارتباط إيران بالقضية.
وقالت الشرطة الثلاثاء إنه لم يتم العثور على أي متفجرات في الموقع.
ولم يوضح المسؤولون طبيعة التهديد.
وتُعد تصريحات بورنم أول تأكيد رسمي تصدره السلطات البريطانية لاحتمال أن تكون إيران ضالعة في الحادث الذي شهد ظهور ثلاث مركبات ثقيلة متّجهة نحو قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد صباح الأحد.
وأفادت مزارعة بأنها أبلغت الشرطة ليل السبت إلى الأحد عن ثلاث مركبات مشبوهة بدت كأنها تتجه نحو القاعدة، بعدما شاهدت "مجموعة كبيرة من الرجال الملثمين".







