زاكروس - أربيل
قال البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية اليوم الخميس إن النمو يشهد تباطؤا في العديد من الاقتصادات الناشئة، مع معاناة العراق ولبنان وأوكرانيا من تداعيات الحروب، متوقعاً انكماش الاقتصاد العراقي 12 بالمئة هذا العام بعد أن أدى إغلاق مضيق هرمز إلى كبح صادرات النفط.
وخلص تقرير التوقعات الاقتصادية الإقليمية للبنك إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تكاليف الاقتراض ومشكلات تتراوح بين الجفاف في أوروبا وإغلاق مضيق هرمز المستمر، كلها عوامل تتضافر لتثبيط النمو الاقتصادي.
وعلى مستوى الاقتصادات التي يغطيها التقرير وعددها 40، يتوقع البنك النمو بنسبة 2.5 بالمئة هذا العام، أي أقل 0.6 نقطة مئوية عن توقعاته في يونيو حزيران، وهو ثاني خفض متتال لتوقعاته.
وقالت بياتا يافورشيك كبيرة الاقتصاديين في البنك "ما يثير القلق هو وجود نقاط ضغط متعددة، بدءا من الديزل ومرورا بتكلفة القمح وصولا إلى تكلفة الاقتراض... الضغوط تتزايد، وهناك مخاطر كبيرة تنذر بتراجع توقعاتنا".
وكانت التخفيضات الأكثر حدة في توقعات النمو للعراق ولبنان. ويتوقع البنك انكماش الاقتصاد العراقي 12 بالمئة هذا العام بعد أن أدى إغلاق مضيق هرمز إلى كبح صادرات النفط، ويتوقع انكماش الاقتصاد اللبناني خمسة بالمئة مع تأثير الصراع مع إسرائيل على النشاط الاقتصادي.







