زاكروس - أربيل
كشفت هيئة النزاهة الاتحاديَّة اليوم الثلاثاء، عن شبكةٍ أقدمت على شراء أكثر من (170) عقاراً في مُحافظتي بابل وبغداد، تُقدَّر قيمتها بعشرات المليارات من الدنانير، وتسجيلها بأسماء آخرين، بينهم عددٌ من أقرباء وأصدقاء المُتَّهمين؛ في محاولةٍ لإخفاء ملكيَّتها وعائديَّتها الحقيقيَّة، وتضليل الجهات الرقابيَّة بشأن حجم أموالهم ومصادرها والحيلولة دون كشف التضخُّم فيها، مُعلنةً الإطاحة برئيس الشبكة وبقية عناصرها وتنفيذ أوامر القبض الصادرة بحقّهم.
وأفادت الهيئة، في معرض حديثها عن العمليَّة التي نُفِّذت بالتعاون مع خليَّة الصقور الاستخباريَّة في بابل، بأنَّ عمليَّات تحرٍّ وتقصٍّ أجراها فريقٌ من مكتب تحقيق بابل أفضت إلى كشف شبكةٍ تضمُّ تسعة مُتَّهمين والإطاحة برئيسها وبقية عناصرها، لافتةً إلى أنَّ رئيس الشبكة يشغل منصب مدير تسجيل عقاري ناحية أبي غرق، وسبق له أن شغل منصب مدير تسجيل عقاري المنصور وبابل، فيما يُشتبه في تورُّط الشبكة بشراء أكثر من (170) عقاراً في بابل وبغداد وتسجيلها بأسماء آخرين، بينهم أقرباء وأصدقاء للمُتَّهمين؛ لإخفاء ملكيَّتها الحقيقيَّة وإبعادها عن التقصّي والتدقيق الماليّ، فضلاً عن محاولة إتلاف أوليَّاتها بغية عرقلة الوصول إليها، ومن بينها أراضٍ عائدة للدولة وأخرى زراعيَّة.







