هناك صحفيون كورد مُغيّبون، نطالب بالكشف عن مصيرهم
زاكروس - أربيل
أصدرت نقابة صحفيي كوردستان – سوريا، بياناً في الذكرى السنوية الثالثة عشرة لتأسيسها، يوم أمس السبت (19 أيلول 2025)، أكّدت فيه أن سوريا تغيّرت كلياً، إلا أن ما يؤسف له أن وضع الإعلام في سوريا لا يزال سيّئاً، ويحتاج لسنوات طويلة حتى يتم التخلُّص من إرث النظام البعثي الذي كان يضيق على عمل الصحافة والصحفيين بإرهاب كبير.
وأشار البيان إلى أنه رغم بداية عهد جديد مازال هناك صحفيون كورد مُغيّبون، وطالبت النقابة بالكشف عن مصيرهم، وثمة حقوق يستوجب استحصالها، وفي الختام، وجّه التحية لروح أول نقيب لصحفيي كوردستان- سوريا الراحل جوان ميراني.
وفيما يلي النص الكامل للبيان:
ثلاثة عشر عاماً على تأسيس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
قبل ثلاثة عشر عاماً اجتمع حوالي مئة وستين صحفية وصحفياً في هولير عاصمة إقليم كوردستان من أبناء غرب كوردستان، وأعلنوا عن تأسيس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا، قدموا من داخل الوطن، ومن أوروبا، وممّن كانوا مقيمين في إقليم كوردستان، وتحت شعار «من أجل صحافة حرة» واُنتخب الصحفي الراحل جوان ميراني نقيباً لهذه المؤسسة الإعلامية، وتشكّل مجلس للنقابة.
كانت الصحافة في عهد النظام البعثي البائد تعاني من ظروف صعبة، ودفع صحفيون كثر أرواحهم ثمناً لقناعاتهم، وزج النظام البائد الكثير منهم في السجون والمعتقلات، كما أن وضع الصحفيين والصحافة بصورة عامة لم يكن في غرب كوردستان على مايرام، فقد تعرّض الكثير منهم للملاحقة والسجن والنفي.







