زاكروس - وكالات
سُمع دوي انفجارات في الرياض في وقت مبكر من اليوم السبت (19 أيلول 2026)، بعيد إطلاق الدفاع المدني تحذيرا من"هجوم جوي معاد" هو الأول الذي يستهدف العاصمة السعودية منذ بداية التصعيد الحالي مع الحوثيين.
ويخوض الحوثيون المدعومون من إيران قتالا ضد القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية منذ أن تجددت الحرب في اليمن في تموز، حين أعلن المتمردون أيضا فرض حصار بحري على السعودية وبدأوا باستهداف السفن في البحر الأحمر.
وسمع صوت انفجارين، بحسب فرانس برس، بعد دقائق من تلقي السكان رسائل على هواتفهم المحمولة قرابة الساعة الثالثة صباحا بالتوقيت المحلي (الثانية عشر صباحاً ت غ ) تحذر من "تعرض المنطقة لهجوم جوي معاد" وتطالبهم "بالتصرف بهدوء".
ولاحقا أعلنت السلطات "زوال الخطر" ووجهت السكان بـ"تجنب مكان سقوط المقذوف او التقاط اي جسم من موقع الحادث".
ولم تعلق السعودية بعد على التحذيرات التي أُرسلت ليلا إلى سكان عدة مناطق، كما لم تحدد مصدر الهجمات المعادية.
وبعد أقل من ثلاث ساعات، أطلق الدفاع المدني تحذيرا ثانياً من تعرض الرياض لـ"تهديد"، قبل أن تعلن السلطات بعد 10 دقائق "زوال الخطر".
ويأتي ذلك عقب اتهام التحالف العسكري بقيادة السعودية الأربعاء الحوثيين اليمنيين بمحاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، ما أثار موجة استنكار في العالم الإسلامي وأدى إلى تصاعد حدّة التوتر في الحرب المتجددة في اليمن.
ونفى الحوثيون الاتهام بشدة، ووصفوه بأنه "كذبة ممجوجة".
وفي المقابل، أفاد الحوثيون بتعرضهم لعشرات الضربات الانتقامية التي تشنها السعودية يومياً منذ سيطرتهم على مضيق باب المندب الحيوي.
قال الحوثيون في اليمن الجمعة، إن مقاتلات سعودية شنّت 26 غارة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة استهدفت محافظة تعز في جنوب اليمن، في ظل تجدّد النزاع في البلاد.







