زاكروس - وكالات
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن اليوم الأحد (13 أيلول 2026)، إنهم هاجموا بطائرات مسيرة وصواريخ قاعدة عسكرية في جنوب السعودية، في وقت أدى فيه تجدد القتال مع القوات الحكومية اليمنية إلى نزوح أعداد متزايدة من المدنيين.
وكتب المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، على منصة اكس أن الهجوم على القاعدة في منطقة شرورة السعودية استهدف "مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة التى تدير العدوان على بلدنا وشعبنا".
ولم يتم تحديد موعد حدوث الهجوم. وتصاعدت حدة الاشتباكات هذا الأسبوع بين الحوثيين المتحالفين مع إيران وقوات الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض.
والسبت قالت قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية السبت، إنها دمّرت معدات عسكرية وقضت على مقاتلين من الحوثيين المدعومين من إيران، في ضربات على مدينة المخا الساحلية التي سيطر عليها المتمردون هذا الأسبوع.
وأعلنت لاحقا أن "طيران القوات المسلحة استهدف بثلاث غارت جوية مواقع وثكنات تنظيم جماعة الحوثي الارهابية في التبة السوداء وجبل المنعم بجبهة الضباب".
وأفاد موقع أكسيوس الإخباري بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتّصل بالرئيس الأميركي دونالد ترامب مرّتين لطلب تنفيذ ضربات ضد الحوثيين الأسبوع الماضي، لكن سيّد البيت الأبيض رفض ذلك.
وبعد هجوم مباغت استمر أسبوعا، بسط الحوثيون الجمعة سيطرتهم على السواحل الغربية لليمن على البحر الأحمر. كما سيطروا على الجزر الأربع في منطقة باب المندب، الممر الحيوي للملاحة البحرية، والذي زادت أهميته بالنسبة إلى السعودية على صعيد تصدير نفطها، منذ أغلقت طهران مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب بينها وبين واشنطن.







