زاكروس - أربيل
أكد المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن ثورة أيلول "ليست مجرد بوابة لذاكرة مشتركة وحية لشعبنا" فحسب، بل نقلت حركة التحرر الكوردستانية إلى مرحلة سياسية أكثر تقدماً، بحيث تؤدي دورها اللائق كقوة مؤثرة وصاحبة قرار على الساحة السياسية المحلية والدولية، وحققت مكتسبات تاريخية مهمة
وأشار المكتب للديمقراطي الكوردستاني عبر بيان بمناسبة حلول ذكرى ثورة أيلول التي تصادف (11 أيلول) إلى أن "ثورة أيلول وحزبنا" سلكوا طريق النضال وفق خارطة طريق جديدة وملائمة ومنظمة "لخدمة المصالح العليا لشعبنا وأمتنا، ولم يحيدوا أبداً عن ذلك النهج والمسار"، مبيناً أنهم "كانوا أكثر إصراراً على تعزيز الوعي السياسي والاقتصادي والثقافي واليقظة وصولاً إلى تحقيق الأهداف".
ونوّه البيان إلى أن، ثورة أيلول المجيدة وحدت كوردستان في قوة واحدة ويد واحدة، وأزالت كافة الحدود المناطقية والدينية والمذهبية، وجمعت شعب كوردستان بأسره ضمن إطار قوة مقاومة صلبة ضد الدكتاتورية والطغاة نحو هدف واحد.
وفيما يلي النص الكامل للبيان:
إن اندلاع ثورة أيلول المجيدة بقيادة البارزاني الخالد وريادة حزبنا في (11 أيلول 1961)، كان له تأثير كبير على المصير السياسي لحركة التحرر الكوردية وقضيتنا القومية والوطنية العادلة. لقد أثبتت الثورة، من خلال رسالتها الحقوقية والمشروعة، أن جذور الإرادة والعزيمة الفولاذية لأبناء شعبنا لا تنكسر، وأنهم لن يتراجعوا حتى تحقيق أهدافهم.
لقد كانت تلك الحركة السياسية في ذلك الظرف الزماني، ومن النواحي السياسية والاجتماعية والعسكرية، تحمل سمات وخصائص فريدة، وكان لها هوية متميزة؛ إذ كانت نضالاً شاملاً لا ينقطع لإنهاء ظلام الاستبداد والمعاناة.
ومن المبادئ الفريدة والأصيلة للثورة أنها كانت انعكاساً لمجتمع كوردستان المتعدد الأطياف، ولثقافة "الكوردايتی" (القومية الكردية) والنضالية والوطنية؛ وانطلاقاً من هذا، فقد كانت ثورة طويلة الأمد، عظيمة وشاملة، قدمت في هذا الطريق تضحيات جساماً من كافة شرائح المجتمع في سبيل الأرض والأمة وقضيتنا العادلة.
لقد سلكت ثورة أيلول وحزبنا طريق النضال وفق خارطة طريق جديدة وملائمة ومنظمة لخدمة المصالح العليا لشعبنا وأمتنا، ولم يحيدوا أبداً عن ذلك النهج والمسار. ولم يكتفوا بعدم التنازل أو التراجع أمام المؤامرات والخيانات، بل كانوا أكثر إصراراً على تعزيز الوعي السياسي والاقتصادي والثقافي واليقظة وصولاً إلى تحقيق الأهداف.
لقد وحدت ثورة أيلول المجيدة كوردستان في قوة واحدة ويد واحدة، وأزالت كافة الحدود المناطقية والدينية والمذهبية، وجمعت شعب كوردستان بأسره ضمن إطار قوة مقاومة صلبة ضد الدكتاتورية والطغاة نحو هدف واحد.







