الهيئتين اتفقتا على تعزيز التعاون في المجالات التدريبيَّة والتوعويَّة والوقائيَّة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الرقابي وترسيخ ثقافة النزاهة
زاكروس - أربيل
أكدت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، وهيئة النزاهة في إقليم كوردستان، اليوم الخميس (27 آب 2027)، استمرار التعاون وأن "لا ملاذ آمناً للفاسدين" في أي بقعة من الأراضي العراقية، وشددتا على العمل بروح الفريق الواحد لضمان عدم إفلات المطلوبين من العقاب.
وذكرت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، وهيئة النزاهة بإقليم كوردستان في بيان مشترك، عقب زيارة أجراها رئيس هيئة النزاهة الاتحادية والوفد المرافق له إلى الإقليم يومي 25 و26 آب 2026، أنه "انطلاقاً من المسؤوليَّة الوطنيَّة المُشتركة في حماية المال العام وصيانة مُؤسَّسات الدولة وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافيَّة وسيادة القانون، تؤكد هيئة النزاهة الاتحاديَّة وهيئة النزاهة في إقليم كوردستان، عزمهما على الارتقاء بمستوى التعاون والتنسيق بينهما، بما ينسجم مع مبادئ الدستور والقوانين النافذة، ومنها قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رقم (30 لسنة 2011) المعدَّل، وقانون هيئة النزاهة لإقليم كوردستان رقم (3 لسنة 2011) المعدّل، وبما يعزّز تكامل عمل الأجهزة الرقابيَّة في عموم العراق".
وأضاف البيان أن "ذلك جاء في إطار زيارة رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة والوفد المُرافق له لإقليم كوردستان، وبناءً على الدعوة التي وجَّهها رئيس هيئة نزاهة إقليم كوردستان، والتي شملت لقاءاتٍ مُتعدّدةً بهدف تعزيز التعاون والتنسيق في مجال مُكافحة الفساد".
وأعربت الهيئتان، بحسب البيان، عن "تقديرهما للدعم الذي تقدمه السلطات الثلاث، القضائيَّة والتشريعيَّة والتنفيذيَّة، سواءٌ على مستوى الحكومة الاتحادية أو على مُستوى الإقليم، لجهود الأجهزة الرقابيَّة في مُلاحقة الفساد والحفاظ على المال العام واسترداد الأموال المُتحصّلة منه، وفي مُقدّمتها السلطة القضائيَّة التي تُمثّلُ المظلة الدستوريَّة والقانونيَّة لإجراءات التحرّي والتحقيق والملاحقة، فضلاً عن دعم رئاسة الجمهوريَّة ورئاسة الإقليم، ومُساندتهما لجهود مُؤسَّسات الدولة الرقابيَّة، بما يسهم في تمكينها من أداء مهامها باستقلاليَّة وفاعليَّة".







