زاكروس - أربيل
دعت منظمة العفو الدولية رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الاثنين إلى إنهاء الإفلات من العقاب وصون حقوق النساء وضمان الحريات ووضع حدّ لعمليات الإعدام، في بلد يعاني انتهاكات حقوقية وضعف تمكين المرأة وآليات الحماية.
وشددت المنظمة في رسالة مفتوحة للزيدي الذي تولى منصبه قبل ثلاثة أشهر، على ضرورة "إنهاء الإفلات النُظمي من العقاب على انتهاكات حقوق الإنسان، وصون حقوق النساء والفتيات، وضمان الحريات الأساسية".
واعتبرت أنه "لم يُحرَز"، منذ إقرار برنامج حكومته، "سوى تقدم ضئيل في الوفاء بالتعهدات بتعزيز حقوق الإنسان، وتمكين النساء، ودعم منظمات المجتمع المدني المستقلة".
والعنف ضد النساء ظاهرة شائعة في العراق حيث تتحكّم بالمجتمع المحافظ والعشائري قيود اجتماعية ودينية. وتكثر الجرائم بحقّهن خصوصا القتل بحجّة صون الشرف والأخلاق، في ظلّ غياب إحصاءات رسمية عن الضحايا.
وذكّرت العفو الدولية الاثنين أن الناجيات من العنف في العراق يفتقرن إلى سبل الحماية لا سيّما من جرائم القتل، في ظلّ قوانين تقوّض حقوقهنّ.
وشملت جرائم القتل في السنوات الأخيرة كذلك العديد من الناشطين والباحثين والصحافيين في العراق، فيما خُطف آخرون بينهم أجانب. ويندّد حقوقيون بضيق هامش حرية التعبير وحرية التجمّع واستمرار المضايقات والترهيب.







