زاكروس - أربيل
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي الزيدي، خلال زيارته هيأة المنافذ الحدودية، اليوم الجمعة (14 آب 2026)، أن مكافحة الفساد والتهريب تمثل أولوية قصوى وستشهد إجراءات حازمة وغير مسبوقة. ووجه بالإسراع في أتمتة المنافذ وربطها إلكترونياً لتعزيز حماية الاقتصاد وسيادة البلاد، بينما استعرض رئيس الهيئة عمر الوائلي تفاصيل مشروع "طريق التنمية" والارتفاع الملحوظ في الإيرادات الكمركية بفضل الآليات الإلكترونية الجديدة.
وأجرى الزيدي، اليوم الجمعة، زيارة إلى مقر هيأة المنافذ الحدودية، حيّا خلالها عبر دائرة تلفزيونية، مديري المنافذ الحدودية والعاملين فيها، مثمناً جهودهم ودورهم الكبير في حماية سيادة البلد واقتصاده، وضمان سلامة المواطنين، مؤكداً أن المنافذ الحدودية تمثل واجهة الدولة وبوابتها الاقتصادية والأمنية والسيادية.
وشدد على ضرورة الإسراع في استكمال مشروع أتمتة المنافذ الحدودية، وإنهاء محاولات الاحتيال والفساد والتلاعب، موجهاً بربط جميع المنافذ بمنظومة إلكترونية محكمة، وتقديم موقف يومي متكامل عن حركة العمل والإيرادات، والاستفادة من التجارب العالمية الرائدة في إدارة المنافذ الحدودية.







