زاكروس - أربيل
أدان المجلس الوطني الكوردي في سوريا اليوم الثلاثاء (11 آآب 2026) الاعتداءات التي طالت أهالي سري كانيه (رأس العين) عند عودتهم إلى مدينتهم، مطالباً بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة جميع المتورطين فيها.
وذكر بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا أنه "منذ تهجير أهالي سري كانيه (رأس العين) قسراً في أواخر عام ٢٠١٩، أكد المجلس الوطني الكردي في سوريا حقهم في العودة الآمنة والكريمة إلى ديارهم، وفقاً للقرار الأممي ٢٢٥٤، وبضمانات دولية، مع حفظ حقوقهم وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم وبممتلكاتهم".
وأضاف: "ومع بدء الترتيبات لعودة الأهالي، كان من المقرر أن تعود الدفعة الأولى في العاشر من آب ٢٠٢٦ ، إلا أن هذه العودة قوبلت باعتداءات وإهانات من مجموعات تقيم في المدينة من غير أهلها الأصليين، ما أدى إلى وقوع إصابات وإلحاق أضرار مادية".
وأدان بيان المجلس "بأشد العبارات" هذه الممارسات التي "تمس كرامة المواطنين وتهدد السلم الأهلي"، محملاً "الجهات المعنية في الحكومة مسؤولية حماية العائدين وتأمين سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم، وضمان عودتهم الآمنة والكريمة من دون أي اعتداء أو مضايقة".







