زاكروس - أربيل
أدى الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية إلى توقف شبه تام، لأنشطة تصدير النفط في جزيرة خرج وهي المحطة التي تتعامل مع جميع صادرات النفط الخام الإيراني تقريبا.
وقال محللو الشحن في شركة "ويندوارد" (Windward)، إن المحطات الثلاث في جزيرة خرج ظلت فارغة لفترات طويلة.
وفي تقرير صدر، الاثنين، قالت شركة (Windward) إن المحطة الغربية في جزيرة خرج لم تشهد أي عمليات تحميل لمدة 22 يوما متتاليا، و13 يوما في محطة الغاز البترولي المسال، و10 أيام في المحطة الشرقية.
ولم تغادر أي ناقلة من جزيرة خرج منذ 31 تموز، وهناك 17 ناقلة راسية في منطقة الانتظار القريبة، ولا تبث أي منها بيانات لموقعها، بحسب ويندوارد.
وتشكل الصادرات الإيرانية عبر جزيرة خرج مصدرا حيويا لإيرادات النظام، وذهب معظم النفط الإيراني إلى عملاء صينيين، وظلت الشحنات تتدفق، حتى الأسبوعين الماضيين، على الرغم من الصراع.







