زاكروس - وكالات
أقرت السلطات العُمانية الاثنين بأنها تعمل على احتواء "تلوث نفطي"، بعد أكثر من شهر على جنوح ناقلة داخل مياه منطقة بحرية محمية قبالة السواحل الجنوبية للسلطنة.
وكانت منظمتا غرينبيس وباكس غير الحكوميتين حذرتا عبر وكالة فرانس برس الأسبوع الماضي، من "كارثة بيئية" وشيكة جراء تسرّب للنفط عقب جنوح الناقلة "كارولين بيزينغي" التي كانت محمّلة بنحو مليون برميل من النفط الروسي.
وأقرت السلطات العُمانية للمرة الأولى بحصول "تلوّث نفطي" قرب أرخبيل الحلانيات الذي أنشأت حوله عام 2025، محمية بحرية لصون النظم البيئية الحساسة في منطقة تضم كائنات بحرية متنوعة، مثل السلاحف البحرية النادرة.
وقالت هيئة البيئة العُمانية إن أحدث عمليات الرصد والتحليل أظهرت "استمرار وجود تلوث نفطي في المنطقة البحرية المرتبطة بالحادثة (جنوح الناقلة)، ورصد بقعة نفطية تبلغ مساحتها نحو 390 كيلومترا مربعا، وتمتد شمال شرق جزر الحلانيات باتجاه ساحل البر الرئيس".
وأشارت الى أن البقعة "تقترب في أقرب نقطة من الساحل إلى مسافة تقدر بنحو 7 كيلومترات"، مضيفة "بلغ امتدادها المرصود على المسار نحو 449 كيلومترا".







