وضربت عناصر الشرطة طوقا أمنيا حول مكان الانفجار وسط مدينة جرمانا ما أدى لازدحام خانق في الطرق الفرعية الأخرى.
وجرمانا ضاحية مكتظة ذات غالبية درزية تقع جنوب شرق دمشق، وتضم كذلك مسيحيين وسكانا من مناطق سورية مختلفة. وشهدت في نيسان 2025 اشتباكات دامية على خلفية طائفية أوقعت عشرات القتلى.
وتشهد البلاد بين الحين والآخر تفجيرات واعتداءات تستهدف مدنيين وقوات الأمن. ففي السابع من تموز، شهدت دمشق انفجار عبوتين ناسفتين قرب الفندق الذي كان يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته دمشق، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، وفق الحصيلة الرسمية.
وقبل ذلك بخمسة أيام، انفجرت عبوة ناسفة داخل مقهى قرب قصر العدل في وسط دمشق، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 21 آخرين.
ويعد انفجار المقهى الأكثر دموية في العاصمة منذ التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة في حزيران2025، وأسفر عن مقتل 25 شخصا، ونسبته السلطات إلى تنظيم داعش.
ويتبنى التنظيم بين الحين والآخر هجمات تستهدف خصوصا قوات الأمن السورية. وبعد إطاحة الحكم السابق في كانون الأول 2024، حضّ عناصره على قتال السلطات الجديدة، التي أعلنت في تشرين الثاني2025 انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحته بقيادة الولايات المتحدة.